قنص عشوائي بتاونات

رصاصة طائشة تنهي حياة ستيني في رحلة قنص.. الدرك يفتح تحقيقاً بسيدي حرازم

فاس – فتحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي في سيدي حرازم، ضواحي فاس، بحثاً قضائياً معمقاً لتحديد ظروف وحيثيات وفاة رجل ستيني، زوال أول أمس (الأحد)، بعد إصابته بـرصاصة طائشة من بندقية القنص الخاصة به.

ووقعت الحادثة المأساوية أثناء رحلة قنص للحمام البري بضيعة فلاحية تابعة لجماعة عين بيضا، الواقعة على الطريق الرابط بين فاس وصفرو.

انتقال الدرك ومعاينة الجثة

وفور إخطارها بالحادث، سارعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بسيدي حرازم إلى عين المكان، حيث جرى معاينة جثة الضحية والتأكد من وفاته متأثراً بإصابة مباشرة من طلق ناري.

ويشمل البحث المفتوح التحقيق في الأسباب الدقيقة وراء خروج الرصاصة الطائشة، وما إذا كان الأمر يتعلق بسوء استعمال للسلاح، أو خلل تقني، أو أي عوامل أخرى أدت إلى هذه النهاية المفجعة للضحية الذي كان يمارس هواية القنص.

وقد تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات في المستشفى الإقليمي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لاستكمال الإجراءات القانونية والتشريح الطبي الذي سيحدد بدقة سبب الوفاة وتفاصيل الحادث.

وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على ضرورة التقيد الصارم بقواعد السلامة والأمان أثناء ممارسة رياضة القنص، لتفادي حوادث مأساوية مماثلة.

المصدر: فاس نيوز