عودة “الجيلي الأصفر” بزيّ مدني في فاس.. حراس سيارات ينتشرون بقوة ومطالب بتدخل السلطات

عرفت مدينة فاس خلال الأيام الأخيرة عودة ظاهرة “الجيلي الأصفر” بشكل لافت، بعدما ظهر عدد من حراس السيارات غير المرخّصين وهم يشتغلون بزيّ مدني بدل الجيليات التي اعتاد المواطنون رؤيتهم بها. هذا التحول الجديد أثار الكثير من الجدل بين السائقين وسكان العاصمة العلمية.

وحسب ما عاينته فاس نيوز، فإن انتشار هؤلاء الأشخاص يتركز خصوصاً في وسط المدينة، وساحة فلورانس، وشارع الحسن الثاني، وحي النرجس، إضافة إلى بعض الأزقة المحيطة بالأسواق التجارية. ويقدم هؤلاء أنفسهم كحراس سيارات رغم عدم توفرهم على أي ترخيص قانوني.

عدد من السائقين أكدوا للجريدة أنهم أصبحوا يعانون من إلحاح بعض هؤلاء الحراس، حيث يفرض البعض إتاوات بشكل غير قانوني، ما يخلق مواجهات يومية ويُشعر المواطنين بعدم الارتياح.

ورغم الحملات التي سبق أن قامت بها السلطات المحلية والأمنية لمحاربة هذه الظاهرة، إلا أن عودتها من جديد وبملابس مدنية تثير تساؤلات حول كيفية ضبط القطاع ومنع استغلال الملك العمومي دون سند قانوني.

والتمس مواطنون في تصريحاتهم لـ فاس نيوز بتدخل عاجل وحازم من السلطات المختصة، سواء عبر تنظيم المهنة ومنع أي ممارسة عشوائية تضر بالنظام العام وتشوه صورة المدينة.

وتبقى إعادة تنظيم قطاع حراسة السيارات بفاس ضرورة ملحّة لضمان احترام القانون وحماية المواطنين من أي تجاوزات.

عن موقع: فاس نيوز