عاجل: حصيلة كارثة فاس تتضاعف إلى 22 قتيلًا.. والمطالبة بالمحاسبة تشتعل 

فاس، 10 ديسمبر 2025 – شهدت فاجعة انهيار المبنيين السكنيين بحي المستقبل المسيرة (مقاطعة زواغة) بمدينة فاس تصعيداً مأساوياً ومفزعاً في حصيلتها، حيث أكدت مصادر مطلعة ارتفاع عدد الضحايا إلى 22 قتيلاً، بينما بلغ عدد الجرحى 16 مصاباً، إصابات بعضهم خطيرة. وتُعد هذه الحصيلة الأخيرة بمثابة كارثة وطنية تضاعف من حالة الصدمة والغضب العام.

ويأتي هذا الارتفاع الصادم مع استمرار الفرق المختصة في رفع الأنقاض في صباح الفاجعة، حيث تكشف عمليات البحث المستمرة عن مزيد من الضحايا المحاصرين تحت الركام. وقد دفعت خطورة الوضع وحجم الخسائر البشرية إلى تعبئة شاملة تحت الإشراف المباشر لوالي الجهة ووالي الأمن، لضمان استمرار عمليات الإنقاذ وتأمين المحيط.

التحقيق تحت ضغط المطالبة بالعدالة

في ظل هذه الأرقام المفجعة، تحول التركيز من الإنقاذ إلى المحاسبة، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بفتح تحقيق قضائي فوري وشامل لا يقتصر على تحديد الأسباب الفنية للانهيار فحسب، بل يتجاوز ذلك لتشمل جميع المسؤولين الإداريين والرقابيين الذين قد يكون إهمالهم قد سمح ببقاء المباني الآيلة للسقوط قائمة، لتتحول فجأة إلى قبور جماعية.

وتنتظر المدينة بأسرها ببالغ الألم نتائج التحقيقات، أملاً في تحقيق العدالة لضحايا هذه المأساة التي كشفت عن الخلل الهيكلي في إدارة ملف التعمير والمراقبة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.