🏟️ فاس تتوّج مسارها القاري: تنظيم محكم لـ«الكان» وختام مثالي بمواجهة نيجيريا وموزمبيق

فاس – خاص | أسدل الستار، مساءً، على مشاركة مدينة فاس في احتضان مباريات كأس أمم إفريقيا 2025، بسهرة كروية مميزة جرت أطوارها على أرضية ملعب فاس الكبير، وانتهت بتفوق المنتخب النيجيري على نظيره الموزمبيقي بأربعة أهداف دون رد (4-0). ختام لم يكن عادياً، بل شكّل تتويجاً لمسار تنظيمي ناجح أكد جاهزية العاصمة العلمية لاحتضان كبريات التظاهرات الرياضية القارية.

مباراة الختام… تفوق نيجيري وأجواء قارية راقية
قدّم “النسور الخضر” عرضاً قوياً اتسم بالنجاعة والسرعة في التحولات الهجومية، فارضين سيطرتهم على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وسط أجواء جماهيرية مميزة وتنظيم محكم عكس الاحترافية العالية التي طبعت مختلف مباريات فاس خلال البطولة.

🌟 فاس… نموذج يجمع التاريخ بالاحتراف
خلال فترة احتضانها لمباريات «الكان»، أكدت فاس أنها فاعل أساسي في المشهد الرياضي الوطني، بفضل مجموعة من المرتكزات:

  • بنية تحتية بمعايير دولية: برز ملعب فاس الكبير كأحد أفضل ملاعب النسخة، من حيث جودة أرضية الميدان، وتجهيزات الاستقبال، والبنيات التكنولوجية الحديثة التي سهّلت ولوج الجماهير والإعلاميين بسلاسة.
  • تنظيم أمني محكم: تعبئة أمنية شاملة واحترافية مكّنت من مرور المباريات في ظروف آمنة ومطمئنة، وعكست مستوى التنسيق العالي بين مختلف المصالح المعنية.
  • انخراط مجتمعي وروح ضيافة: ساكنة فاس قدّمت نموذجاً في حسن الاستقبال، بمساهمة فعالة من المتطوعين وفعاليات المجتمع المدني، ما عزّز الصورة الإيجابية للمغرب كبلد مضياف ومنفتح.

📈 مكاسب اقتصادية وسياحية ملموسة
لم تقتصر آثار كأس أمم إفريقيا على المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى مختلف القطاعات الاقتصادية؛ إذ سجلت الفنادق ودور الإيواء نسب إشغال مرتفعة، وانتعشت الأنشطة التجارية والحرفية، إلى جانب قطاعي النقل والمطاعم، في مؤشر واضح على قدرة فاس على استثمار التظاهرات الرياضية كرافعة للتنمية المحلية والترويج السياحي.

🔚 فاس تكسب الرهان
ومع إسدال الستار على هذا الحدث القاري، تكون فاس قد رسخت مكانتها كمدينة قادرة على تنظيم التظاهرات الكبرى بكفاءة عالية، مؤكدة أن نجاح «الكان» ليس محطة عابرة، بل خطوة إضافية في مسار جعل العاصمة العلمية قطباً رياضياً وسياحياً واعداً على الصعيد الإفريقي.

عن موقع: فاس نيوز