جماهير فاسية تعبّر عن تحفظها على احتضان مركب فاس لمباريات “كان السيدات”

فاس – فاس نيوز

أفاد مصدر رياضي لـفاس نيوز بوجود حالة من التحفظ وعدم الارتياح في صفوف عدد من الجماهير الفاسية، بخصوص قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المتعلق باحتضان مدينة فاس لمباريات كأس أمم إفريقيا للسيدات، ضمن المدن والملاعب التي وضعت رهن إشارة الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن هذا الموقف يهم فئات واسعة من الجماهير المحلية، بما فيها أنصار نادي المغرب الرياضي الفاسي، الذين عبّروا، عبر نقاشات متداولة في الأوساط الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي، عن رفضهم لاستضافة هذه التظاهرة القارية بالمركب الرياضي لفاس.

ويعزو متابعون هذا الرفض إلى كون الجماهير الفاسية كانت تنتظر، منذ مدة طويلة، إعادة افتتاح المركب الرياضي في وجه الفريق الأول للمدينة، بعد فترة إغلاق امتدت لسنوات، قبل أن يُعاد إدراجه ضمن لائحة الملاعب المحتضنة لمنافسة قارية، دون أن يستفيد منه الفريق محلياً، وهو ما اعتبره بعض الأنصار “إقصاءً غير مبرر” للماص من ملعبه الرئيسي.

وفي هذا السياق، تساءلت أصوات جماهيرية عن خلفيات اختيار المركب الرياضي لفاس ضمن الملاعب الأربعة المقترحة، إلى جانب ملعب المدينة، والملعب الأولمبي، وملعب الأب جيكو، معتبرة أن تنظيم مباريات كأس أمم إفريقيا للسيدات كان من الممكن أن يُسند إلى ملاعب أخرى بمدن مثل الجديدة، أو المحمدية، أو برشيد، أو وجدة، دون التأثير على جاهزية المنافسة.

كما أعاد هذا الجدل إلى الواجهة تساؤلات حول دور المتدخلين المحليين ومسؤولي الفريق الفاسي في الدفاع عن أولوية تمكين النادي من استغلال مركبه الرياضي، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى الاستقرار التقني والرياضي، وفق تعبير عدد من المتابعين.

وفي المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو من إدارة نادي المغرب الرياضي الفاسي بخصوص هذه التحفظات، في انتظار ما إذا كانت ستُفتح قنوات تواصل لاحتواء هذا الجدل وضمان توازن بين متطلبات التنظيم القاري وانتظارات الجماهير المحلية.

وتؤكد فاس نيوز، في إطار احترامها لأخلاقيات المهنة، أنها تورد هذه المعطيات في سياق نقل النقاش الدائر داخل الأوساط الرياضية.

المصدر : فاس نيوز ميديا