تعيش ساكنة أحد الأحياء الراقية بمدينة فاس، منذ أيام، على وقع حالة من الاستياء والاحتقان الشديدين، جراء تعرض ممتلكاتهم لعمليات تخريب ممنهجة تستهدف “السيارات الفارهة” المركونة بالشارع العام، بطلها شخص قيل إنه مهندس في المعلوميات.
وبحسب شهادات استقتها الجريدة من عين المكان، فإن المعني بالأمر دأب على تحويل منزله إلى “وكر ليلي” يستقبل فيه غرباء لإقامة سهرات صاخبة يتم فيها استهلاك المخدرات الصلبة، قبل أن يختتم لياليه الحمراء بالخروج إلى الشارع في حالة هيجان لإلحاق خسائر مادية جسيمة بسيارات الجيران، مركزاً بشكل غريب على العربات ذات القيمة المالية المرتفعة.
وأعربت إحدى المتضررات عن استغرابها الشديد من عدم توقيف المشتبه فيه لحدود الساعة، رغم وضع شكاية رسمية لدى مصالح الشرطة القضائية معززة بالأدلة، مشيرة إلى أن المعني بالأمر “يتحصن” خلف ذريعة “الخلل النفسي” والمرض العقلي للإفلات من المحاسبة والعقاب، وهو ما شجعه على التمادي في أفعاله الإجرامية التي تهدد سلامة وممتلكات الغير.
وأمام هذا الوضع الذي وصف بـ”المقلق”، تحركت ودادية الحي السكني المتضرر بشكل عاجل، حيث تعتزم وضع شكاية جماعية مباشرة على طاولة النيابة العامة المختصة، للمطالبة بفتح تحقيق دقيق في النازلة، وإخضاع “المهندس” لخبرة طبية مضادة للتأكد من سلامته العقلية، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة لردع هذه السلوكات الطائشة وحماية الأمن العام بالحي.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر