بعد دورة مثيرة للجدل.. حزب “البيجيدي” ينتقد في بيان شديد اللهجة طريقة تدبير الشأن المحلي ويطالب بالرقابة

فاس – عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس لقاءها العادي، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، الموافق لـ28 شعبان 1447هـ، خصص لتدارس مستجدات الساحة الوطنية والمحلية، وإصدار مواقف تنظيمية وسياسية بشأن عدد من القضايا.

وفي كلمته الافتتاحية، هنأ الكاتب الإقليمي للحزب ساكنة مدينة فاس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنياً أن يكون شهر خير وبركة على الجميع. كما قدم عرضاً موجزاً حول أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب (دورة فبراير 2026)، مشيراً إلى الأجواء التي طبعتها، والمواقف التي عبّر عنها البيان الختامي بخصوص عدد من القضايا الوطنية والمحلية.

قضايا محلية على طاولة النقاش

وتوقف الاجتماع عند ما شهدته الدورة الأخيرة لمجلس جماعة فاس من نقاشات وتوترات، حيث عبّر الحزب، في بيانه، عن انتقاده لطريقة تدبير الشأن المحلي من قبل مكونات الأغلبية المسيرة، معتبراً أن المرحلة تستدعي – بحسب نص البيان – تعزيز الحكامة الجيدة واحترام المصلحة العامة.

كما نوهت الكتابة الإقليمية بما وصفته بالدينامية التنظيمية والتواصلية للحزب على المستوى المحلي، من خلال الأنشطة التي نظمتها الهياكل الإقليمية والمحلية والهيئات الموازية.

مطالب وتوصيات

وتضمن البيان جملة من النقاط، أبرزها:

  • الإشادة بمخرجات الدورة الأخيرة للمجلس الوطني للحزب؛
  • دعوة الجهات المعنية إلى تمكين جماعتي عين البيضا وسيدي حرازم من خدمات النقل الحضري؛
  • التأكيد على ضرورة احترام معايير الجودة والعدالة الترابية في مشاريع التهيئة داخل عمالة فاس؛-
  • الدعوة إلى تنظيم انتخابات نزيهة تفرز نخباً قادرة على تدبير الشأن العام؛
  • مطالبة سلطات المراقبة الإدارية بتطبيق القانون بشأن ما اعتبره الحزب تجاوزات في تدبير الشأن المحلي؛
  • دعوة مناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة والترافع عن قضايا المدينة.

وفي ختام بيانه، أكد الحزب عزمه على مواصلة العمل السياسي وفق ما وصفه بخدمة المصلحة العامة والدفاع عن قضايا المواطنين، مع الاستعداد للتعاون مع مختلف الفاعلين المعنيين بالشأن المحلي.

وتبقى هذه المواقف ضمن النقاش العمومي المحلي، في انتظار ردود أو توضيحات من الجهات المعنية، في إطار احترام مبدأ التعددية وحق الرد المكفول قانوناً.

المصدر : فاس نيوز ميديا