مواكبة ميدانية مكثفة للسلطات المحلية لتأمين انتقال تجار السوق المركزي نحو الفضاء المؤقت

تواصل السلطات المحلية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، جهودها الميدانية الحثيثة لتأمين وإنجاح عملية تنقيل تجار السوق المركزي نحو فضاء السوق المؤقت. وتأتي هذه الخطوة الاستباقية في إطار التحضيرات الجارية والمكثفة لانطلاق أشغال الهدم وإعادة البناء الشاملة التي سيشهدها السوق المركزي، حرصاً على توفير بيئة عمل بديلة ومجهزة تضمن استمرارية النشاط التجاري للمهنيين دون أي ارتباك أو انقطاع.
وفي هذا السياق التعبوي، يقود قائد الملحقة الإدارية الأطلس إشرافاً مباشراً وميدانياً على مختلف مراحل عملية الانتقال خطوة بخطوة. وتتجسد هذه المواكبة الفعالة في التنسيق المتواصل والمحكم مع كافة المتدخلين والشركاء، فضلاً عن فتح قنوات التواصل المباشر والمستمر مع التجار للإنصات لانشغالاتهم وتذليل أي عقبات لوجستية محتملة، مما يضمن مرور هذه المرحلة الانتقالية في ظروف تنظيمية سلسة ومريحة للجميع.
وقد أظهرت المعاينات الميدانية تواجداً مكثفاً ومستمراً لمختلف مكونات السلطة المحلية، التي تسهر على تتبع أدق تفاصيل عملية التنقيل والتأكد من استقرار التجار في محلاتهم المؤقتة. وتهدف هذه الجهود المستمرة إلى طمأنة المهنيين وتوفير الدعم التنظيمي اللازم لهم طيلة هذه الفترة الانتقالية، في أفق تمكينهم من العودة إلى مقراتهم الأصلية فور الانتهاء من الأشغال المبرمجة وتسليم المشروع.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الورش المهيكل يندرج ضمن رؤية تنموية شاملة تروم تأهيل السوق المركزي وإعادة تشييده وفق أحدث المواصفات الهندسية ومعايير الجودة العالية. ويُنتظر أن يوفر هذا المشروع الواعد، بعد إنجازه، فضاءً تجارياً نموذجياً وأكثر تنظيماً وجمالية، يستجيب بشكل فعال لتطلعات وانتظارات كل من التجار والمرتفقين على حد سواء، ويساهم في الرقي بالجاذبية الاقتصادية والتجارية للمنطقة.

المصدر: فاس نيوز ميديا