فاس الجنوبية تشتعل انتخابياً.. 8 أيام تفصل عن الحسم واللوائح تدخل سباق “النفس الأخير”

فاس – فاس نيوز

دخلت المنافسة الانتخابية بالدائرة التشريعية فاس الجنوبية مرحلة أكثر سخونة، مع مرور الأيام الأولى من الحملة الانتخابية واقتراب موعد الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر الجاري، وسط سباق متسارع بين اللوائح المتنافسة لاستقطاب الناخبين وتعزيز حضورها الميداني والتواصلي.

ومع حلول الثلاثاء 15 شتنبر، لم يعد أمام المرشحين سوى أيام معدودة لترجمة تحركاتهم الميدانية وبرامجهم الانتخابية إلى حضور فعلي لدى الناخبين، في وقت تتجه فيه الأنظار بشكل متزايد إلى الأحياء والمقاطعات والجماعات التابعة للدائرة، وعلى رأسها أكدال، سايس، جنان الورد، إلى جانب أولاد الطيب وعين البيضاء وسيدي احرازم.

وتكتسي المعركة أهمية خاصة بفاس الجنوبية، بالنظر إلى حجم التنافس وتعدد اللوائح والأسماء التي تسعى إلى انتزاع المقاعد المخصصة للدائرة، في سباق أصبح لا يحتمل الكثير من الأخطاء، خصوصاً مع اقتراب الأيام الأخيرة من الحملة.

الملصقات الانتخابية.. التنظيم يفرض نفسه

وتكشف الوثيقة الرسمية المتعلقة بالدائرة التشريعية فاس الجنوبية عن تحديد أماكن مخصصة لتعليق الإعلانات الانتخابية، موزعة على عدد من المناطق والمؤسسات والنقط المحددة، بما فيها مواقع بأحياء أكدال، دار الدبيبغ، سيدي إبراهيم، سايس، عين الشقف، الزهور، الرياض، المرجة، الجنانات، أولاد الطيب، عين البيضاء وسيدي احرازم. 

كما تتضمن الوثيقة، في صفحاتها الأولى، قائمة بالشوارع المعنية بتعليق الإعلانات الانتخابية وفق الدائرة والمقاطعة، بما يعكس محاولة تنظيم الفضاء العمومي وتفادي العشوائية في وضع الملصقات. 

من يربح الأيام الأخيرة؟

ومع دخول الحملة نصفها الثاني، يبدو أن المعركة لن تُحسم فقط بحجم الملصقات أو عدد التجمعات، بل بقدرة كل لائحة على الوصول إلى الناخبين، تنظيم فرقها الميدانية، شرح برنامجها، وتحويل حضورها الرقمي إلى تواصل مباشر وفعّال.

وطنياً، تضم الانتخابات التشريعية الحالية 395 مقعداً، فيما تشارك عشرات الهيئات السياسية في الاستحقاق، وتستمر الحملة الانتخابية رسمياً إلى منتصف ليلة 22 شتنبر. 

وبفاس الجنوبية تحديداً، يبدو أن الأسبوع الثاني من الحملة سيكون أسبوع “الضربة الأخيرة”: تعبئة، لقاءات، تواصل مباشر، وحشد انتخابي قد يعيد رسم موازين المنافسة قبل يوم الاقتراع.

المصدر فاس نيوز ميديا