توصلت فاس نيوز من مصادر محلية موثوقة بمعطيات تفيد أنه، ومع كل موجة تساقط للثلوج، تتحول إفران إلى قبلة لآلاف الزوار من مختلف مناطق المغرب، الباحثين عن الأجواء الشتوية والمناظر الطبيعية الخلابة التي تميز المدينة خلال هذا الموسم.
غير أن فرحة عدد من الزوار، بحسب المعطيات ذاتها، تصطدم بواقع ارتفاع ملحوظ في الأسعار، همّ مجموعة من الخدمات، من بينها المقاهي والمطاعم، وكذا كراء الشقق والمرافق السياحية، وهو وضع يتكرر مع كل موسم ثلجي، ويثير استياءً واسعًا في صفوف الوافدين.
وأفادت المصادر المحلية بأن بعض الوجبات الشعبية البسيطة سجلت أثمانًا وُصفت بغير المعقولة، حيث بلغ ثمن طبق “الحريرة” حوالي 20 درهمًا، فيما وصلت “الملوية” إلى 10 دراهم، في حين قفزت أسعار الكراء اليومي لبعض الشقق إلى مستويات تقارب، في بعض الحالات، أسعار الإقامة بفنادق مصنفة.
ويرى مهتمون بالشأن السياحي المحلي أن هذا الارتفاع غير المنظم في الأسعار يسيء إلى جاذبية المدينة، مؤكدين أن اعتماد منطق “السائح القليل يمكن أن يجرّ الكثير” عبر تقديم خدمات بأسعار معقولة وجودة محترمة، يظل أنجع من استنزاف جيوب الزوار خلال فترات قصيرة، بما قد يؤثر سلبًا على سمعة الوجهة السياحية على المدى المتوسط والبعيد.
وفي هذا السياق، أعرب عدد من الزوار، في تصريحات متفرقة، عن أملهم في تدخل الجهات المعنية لمراقبة الأسعار وضبط الممارسات التجارية خلال الموسم الشتوي، بما يضمن حماية المستهلك، ويُسهم في خلق بيئة سياحية متوازنة تُنعش الاقتصاد المحلي دون الإضرار بصورة المدينة كوجهة سياحية عائلية مفضلة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر