“مدينة الحفر”.. تدهور الأوضاع وإقصاء القضايا الأساسية يعيدان الجدل حول وضع مكناس

فاس نيوز – مكناس

شهد مقر جماعة مكناس، خلال الأيام الأخيرة، تنظيم وقفة احتجاجية رمزية ومحدودة الزمن، بمبادرة من المستشار الجماعي عن صفوف المعارضة عبد الوهاب البقالي، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الموحد، أعادت إلى الواجهة النقاش حول أولويات تدبير الشأن المحلي، وذلك قبيل انعقاد دورة فبراير 2026 للمجلس الجماعي.

ويأتي هذا التحرك في سياق يتسم بتزايد الانتقادات المرتبطة بتدهور بعض المرافق والبنيات التحتية بالمدينة، حيث يُسجَّل، وفق متابعين للشأن المحلي، استمرار مظاهر الاختلال بعدد من الأحياء، من بينها وضعية الطرق، ومعاناة مناطق ناقصة التجهيز، إلى جانب إشكالات مرتبطة بالإنارة العمومية، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية.

ويرى متابعون أن هذه المؤشرات تطرح تساؤلات حول مدى إدراج القضايا ذات الأولوية ضمن جداول أعمال الدورات الجماعية، ومدى انعكاس حاجيات الساكنة اليومية في القرارات المتخذة على مستوى التدبير المحلي، خصوصًا في فترات تشهد تقلبات مناخية تزيد من حدة بعض الإشكالات القائمة.

ويؤكد مهتمون بالشأن الجماعي أن مثل هذه الوقفات الرمزية، رغم طابعها المحدود، تعبّر عن حالة من الاحتقان المحلي، ودعوة غير مباشرة إلى إعادة ترتيب الأولويات، وتسريع وتيرة التدخل لمعالجة الأعطاب المسجلة، بما يضمن سلامة المواطنين ويحسن جودة العيش داخل المجال الحضري.

وفي انتظار ما ستسفر عنه أشغال دورة فبراير المقبلة، يظل ملف الخدمات الأساسية والبنية التحتية من بين أبرز التحديات المطروحة على طاولة التدبير المحلي، وسط مطالب متزايدة باعتماد حلول عملية وناجعة تستجيب لتطلعات ساكنة المدينة.

المصدر : فاس نيوز ميديا