أفاد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن هزة أرضية خفيفة سُجّلت في الساعات الأولى من صباح اليوم بمنطقة مولاي يعقوب، بلغت شدتها 3.6 درجات على سلم ريشتر.
وأوضح المسؤول العلمي، في تصريح إعلامي، أن مركز الهزة تم تحديده بإقليم مولاي يعقوب، مرجّحًا أن يكون الإحساس بها محدودًا أو منعدمًا لدى سكان عدد من المناطق المجاورة، من بينها تاونات.
وبحسب المعطيات التقنية التي قدّمها المعهد، فقد بلغ عمق الهزة حوالي 39 كيلومترًا، وهو عامل يفسّر ضعف الإحساس بها من طرف المواطنين، بالنظر إلى المسافة العمودية الفاصلة بين بؤرة الهزة وسطح الأرض.
وفي ما يتعلق بالتوقيت، أكد المصدر ذاته أن الهزة وقعت عند الساعة الثالثة وخمس وخمسين دقيقة صباحًا، مشيرًا إلى أنه لم يتم رصد أي هزات ارتدادية إلى حدود لحظة الإدلاء بالتصريح.
وفي سياق توضيحي، شدد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء على أن ما يُتداول أحيانًا بخصوص تسجيل عدد كبير من “الهزات الارتدادية” يوميًا يستوجب الدقة العلمية، موضحًا أن هذا المصطلح يُستعمل حصريًا لوصف الهزات التي تلي زلزالًا رئيسيًا قويًا وفي نفس المجال الجغرافي، بينما تُصنَّف الهزات المتفرقة وغير المرتبطة بزلزال رئيسي ضمن الهزات الأرضية العادية.
وأشار المتحدث إلى أن المغرب يسجل، في المتوسط، حوالي 15 هزة أرضية خفيفة يوميًا، يتم رصدها واحتسابها بأجهزة علمية دقيقة، في حين تبقى هزات أضعف من ذلك غير قابلة للتسجيل بسبب انخفاض شدتها.
وختم جبور توضيحاته بالتأكيد على أن هذه الظواهر تندرج ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي، موضحًا أن المغرب، شأنه شأن مناطق عديدة عبر العالم، يعرف حركية جيولوجية مستمرة ناتجة عن تحركات القشرة الأرضية، وهي ظاهرة طبيعية في دينامية كوكب الأرض.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر