مونديال 2030.. المغرب وإسبانيا والبرتغال يوقعون شراكة قضائية لتأمين تنظيم مشترك

قبل مونديال 2030.. المغرب وإسبانيا والبرتغال يوقعون اتفاقاً قضائياً غير مسبوق لتأمين التنظيم المشترك

فاس نيوز – المغرب

في خطوة جديدة ضمن التحضيرات لتنظيم كأس العالم 2030، وقع المغرب وإسبانيا والبرتغال، يوم 11 أبريل 2026 بالعاصمة الرباط، مذكرة تفاهم وخطة عمل مشتركة للفترة 2026-2030، تروم إرساء إطار متكامل للتعاون القضائي الدولي بين الدول الثلاث المنظمة.

وجرى التوقيع على هذا الاتفاق من طرف وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، ونظيره الإسباني فيليكس بولانيوس، ووزيرة العدل البرتغالية ريتا ألاركاو جوديس، في سياق تعزيز التنسيق المؤسساتي لمواكبة التحديات المرتبطة بتنظيم هذه التظاهرة العالمية، التي تعد الأولى من نوعها بتنظيم مشترك بين إفريقيا وأوروبا.

ويهدف هذا الإطار القانوني إلى تطوير تعاون متعدد الأبعاد يشمل تعزيز المساعدة القضائية الدولية، وتكييف الحكامة القانونية مع متطلبات التظاهرات الكبرى، إضافة إلى دعم ورش العدالة الرقمية، ومكافحة الجريمة الإلكترونية العابرة للحدود، وتشجيع آليات بديلة لتسوية النزاعات.

كما يسعى الاتفاق إلى ضمان الأمن القانوني وحماية الحقوق وتيسير الولوج إلى العدالة لفائدة مختلف المتدخلين في تنظيم المنافسة، في ظل رهانات تنظيمية وأمنية معقدة تفرض تنسيقاً عالياً بين الأنظمة القانونية للدول المعنية.

ويتضمن هذا التعاون أيضاً برامج لتكوين وتأهيل مهنيي قطاع العدالة، إلى جانب تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار، عبر ترسيخ بيئة قانونية مستقرة ومواكبة لمتطلبات التظاهرات الدولية الكبرى.

ويأتي هذا الاتفاق امتداداً لإعلانات نوايا سابقة تم توقيعها سنة 2025 بكل من لشبونة ومدريد، في إطار بناء شراكة مؤسساتية مستدامة بين البلدان الثلاثة، تقوم على تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى في المجال القانوني والقضائي.

وفي هذا السياق، أكد وزير العدل المغربي أن هذه الخطوة تعكس إرادة مشتركة لإرساء نموذج متقدم للتعاون القضائي قائم على الفعالية والتكامل واستباق التحديات، فيما شدد المسؤول الإسباني على أهمية تعبئة قانونية منسقة لمواكبة هذا الحدث العالمي، في حين أبرزت الوزيرة البرتغالية البعد الاستراتيجي لهذه الشراكة التي تتجاوز الإطار الرياضي.

ويراهن هذا المسار، إلى جانب أهدافه المرتبطة بمونديال 2030، على إرساء نموذج تعاون إقليمي مبني على الثقة وتكامل الخبرات، بما يعزز التنسيق بين ضفتي المتوسط ويدعم نجاح هذا الحدث العالمي.

المصدر : فاس نيوز ميديا