الرباط – طمأنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنين بشأن مخاطر فيروس “هانتا” بعد تسجيل حالات مرتبطة بسفينة الرحلات البحرية “MV Hondius”، مؤكدة أن مستوى الخطر على الصحة العامة بالمغرب “يبقى ضعيفاً جداً”.
وأوضح معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، أن الوضع الصحي المرتبط بحالات “Hantavirus-Andes” المسجلة على متن السفينة لا يشكل حالياً تهديداً كبيراً على المستوى الوطني أو العالمي.
ويأتي هذا التوضيح بعد الجدل الذي أثاره رفض السلطات المغربية السماح لطائرة إجلاء صحي بالهبوط التقني في مطار مراكش، عقب تسجيل خلل في نظام العزل الصحي داخل الطائرة التي كانت تقل حالات مشتبه بإصابتها بالفيروس.
وكانت الطائرة، القادمة من الرأس الأخضر والمتجهة إلى هولندا، قد اضطرت إلى تغيير مسارها نحو جزر الكناري الإسبانية بعدما تعذر ضمان شروط السلامة الصحية المطلوبة خلال الرحلة.
ووفق معطيات إعلامية إسبانية، فإن الطائرة كانت تنقل مريضين يُشتبه في إصابتهما بفيروس “هانتا”، في إطار عملية مرتبطة بسفينة “MV Hondius” الموضوعة تحت مراقبة صحية دولية.
وفي السياق ذاته، تم إجلاء 94 شخصاً من ركاب وطاقم السفينة، ينتمون إلى 19 جنسية مختلفة، حيث أكدت الفحوصات إصابة أمريكي وفرنسية بالفيروس، فيما يخضع باقي المخالطين لمراقبة صحية قد تمتد لأسابيع وفق توصيات منظمة الصحة العالمية.
كما تم تسجيل ثلاث وفيات مرتبطة بالسفينة، أكدت منظمة الصحة العالمية حالتين منها، بينما اعتُبرت الحالة الثالثة “مرجحة”.
ويُعد “Hantavirus Andes” من السلالات النادرة التي يمكن أن تنتقل بين البشر، مع فترة حضانة قد تصل إلى ستة أسابيع، في حين ينتقل الفيروس عادة عبر القوارض المصابة وإفرازاتها.
وأكدت وزارة الصحة أن الوضع بالمغرب لا يدعو للقلق في الوقت الراهن، مع استمرار اليقظة والتتبع الصحي وفق البروتوكولات المعتمدة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر