سوريون في المغرب يعبرون عن مشاعر مختلطة بعد سقوط نظام الأسد

بعد أيام من الاحتفالات الكبيرة في الرباط والدار البيضاء، عبر العديد من السوريين المقيمين في المغرب عن مشاعرهم المختلطة تجاه سقوط نظام بشار الأسد الذي حكم سوريا لأكثر من 50 عامًا.

أحمد، صاحب شركة للمنتجات الغذائية في الدار البيضاء، وصف لحظة تلقيه خبر سقوط النظام بأنها “كانت كالاستيقاظ من حلم استمر 53 عامًا”. وأضاف أنه رغم الأمل الجديد، إلا أنه يشعر بالاندماج في المغرب، قائلاً: “خلال الـ 15 عامًا التي عشتها هنا، لم أشعر أبدًا بأنني غريب”.

من جانبه، عبر خالد، وهو فلسطيني من سوريا، عن سعادته مع الحذر، مشيرًا إلى صعوبة العودة حاليًا بسبب غياب الأمن والبنية التحتية. وأكد على امتنانه للمغرب، قائلاً: “زوجتي مغربية، ونعيش هنا بسلام”.

أما يحيى، الذي يعمل في مطعم سوري، فقد عبر عن الأمل والتفاؤل مع بعض التحفظات. وأشار إلى أن سقوط النظام فتح الباب لمناقشات جديدة حول الحرية والديمقراطية وإعادة الإعمار، لكنه حذر من مخاوف الفراغ السياسي أو التصعيد بين الفصائل المختلفة.

وأعرب السوريون عن امتنانهم العميق للمغرب وملكه محمد السادس لاستضافتهم ودعمهم خلال الأوقات الصعبة، مؤكدين على الشعور بالانتماء والترحيب في المملكة.

رغم الحماس للتغيير في سوريا، يبقى العديد من السوريين في المغرب حذرين بشأن العودة، مشيرين إلى ضرورة استقرار الوضع وضمان الأمن والخدمات الأساسية قبل اتخاذ مثل هذا القرار.

عن موقع: فاس نيوز