اجتماع المجلس الإداري لمدرسة الفنون والمهن بالرباط يستعرض إنجازات 2024 وآفاق 2025

ترأس وزير الصناعة والتجارة، رياض مزُّور، إلى جانب المدير العام لمدرسة الفنون والمهن الفرنسية، لوران شامباني، اجتماع المجلس الإداري لمدرسة الفنون والمهن بالرباط. وقد خُصص هذا الاجتماع، الذي عُقد بمقر المدرسة، لاستعراض حصيلة إنجازات المؤسسة لعام 2024 ومناقشة برنامج عملها وآفاق تطورها لعام 2025.

وتتطلع المدرسة خلال العام المقبل إلى توسيع قاعدة طلابها ليصل عددهم إلى 190 طالبًا، مع التركيز على تطوير منصات تكنولوجية متقدمة، وعلى رأسها المصنع التعليمي المتطور (Evolutive Learning Factory). كما تعتزم المدرسة تكثيف شراكاتها مع الفاعلين الصناعيين، سعيًا منها لترسيخ مكانتها كمركز رئيسي للبحث والابتكار.

وقد أكد الوزير مزُّور خلال زيارته التفقدية لمرافق المؤسسة على أهمية الطاقات الشابة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو الابتكار والاستدامة. وأشاد بالبنية التحتية المتطورة للمدرسة ومناهجها البيداغوجية الحديثة، مما يعكس التزامها بتوفير تعليم عالي الجودة يتماشى مع متطلبات سوق العمل.

وتجدر الإشارة إلى أن مدرسة الفنون والمهن بالرباط، التي انطلقت في عام 2023، تمثل نموذجًا للشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصناعة والتجارة المغربية ونظيرتها الفرنسية École des Arts et Métiers. وقد نجحت المدرسة منذ تأسيسها في تلبية احتياجات القطاع الصناعي المغربي والإفريقي من خلال توفير تكوينات متخصصة في مجالات الهندسة والتقنيات المستقبلية.

وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز القدرة التنافسية للمقاولات الوطنية وإحداث تأثير إيجابي ومستدام في القطاع الصناعي. كما تسعى المدرسة إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتلبية الاحتياجات الوطنية والقارية في مجال التكوين والابتكار.

وختامًا، يُتوقع أن تلعب مدرسة الفنون والمهن بالرباط دورًا محوريًا في دعم التحول الصناعي بالمملكة المغربية، من خلال إعداد جيل جديد من المهندسين والمبتكرين القادرين على مواجهة تحديات المستقبل وقيادة عملية التطوير التكنولوجي والصناعي في البلاد.

عن موقع: فاس نيوز