مع اقتراب شهر رمضان، بدأ المغاربة يشعرون بالقلق إثر الزيادة الطفيفة التي طرأت على أسعار التمور، حيث سجلت أسعارها زيادة تتراوح بين درهم ودرهمين للكيلوغرام الواحد، هذه الزيادة جعلت الكثيرين يتساءلون عن ما إذا كانت هذه الأسعار ستستمر في الارتفاع خلال الأيام المقبلة.
و بحسب ما يتداول بين المهنيين في القطاع، فإن التمور المحلية ليست كافية لتغطية احتياجات السوق الوطنية، مما دفع السلطات إلى فتح باب الاستيراد من دول عربية عديدة، أبرزها مصر وتونس والجزائر والسعودية، لتلبية الطلب المرتفع خلال الشهر الكريم.
و من المتوقع أن تتراوح أسعار التمور في الأسواق بين 20 و150 درهم للكيلوغرام، وهو ما يزيد من المخاوف من زيادات أخرى قد تطرأ مع مرور الأيام، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي يواجهها المواطن المغربي خلال هذه الفترة.
مهنيون: لهذه الأسباب ارتفعت أسعار التمور بالمغرب مع اقتراب حلول شهر رمضان الفضيل
تعتبر التمور من المواد الغذائية الأساسية التي يتم استهلاكها بشكل كبير خلال شهر رمضان الفضيل في المغرب. ومع ذلك، فإن ارتفاع الأسعار هذا العام قد أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة.
ارتفاع أسعار التمور
وفقًا للمهنيين وتجار التمور، فإن أسعار جميع أنواع التمور قد شهدت زيادة هذا العام. وتتراوح متوسط هذه الزيادات بين 5 و10 دراهم للكيلوغرام، وذلك حسب نوع التمر. يعزو المهنيون هذه الزيادات إلى ضعف إنتاج الواحات المغربية بسبب سنوات الجفاف المتتالية ونقص الأمطار، بالإضافة إلى تأثر بعض الواحات بالحرائق في فصل الصيف.
تأثير ارتفاع أسعار التمور
تعتبر التمور جزءًا هامًا من تقاليد شهر رمضان في المغرب، حيث يتم استهلاكها في وجبة الإفطار والسحور. ومع ارتفاع أسعار التمور، أصبحت القدرة الشرائية للمواطنين المتوسطين تتأثر بشكل سلبي. فالعديد من الأسر لم يعد بإمكانها شراء التمور بكميات كبيرة كما كانت تفعل في السنوات السابقة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر