إشاعة إلغاء عيد الأضحى تزعزع أسواق الأضاحي وتزيد من ضغوط مربي الماشية

في مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس، أشارت صحيفة “الصباح” إلى الإشاعة التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مفادها أن عيد الأضحى لهذا العام قد يُلغى. هذا الخبر الذي شكل صدمة في الأسواق المغربية، خاصة أسواق الأغنام والماعز، أثار حالة من القلق بين مربي الماشية وتجار الأضاحي الذين كانوا قد بدأوا بالفعل في تجهيز ماشيتهم استعدادًا لهذه المناسبة الدينية المهمة.

وحسب نفس المصدر، قرر العديد من التجار تأجيل عملية التسمين خشية من أن يواجهوا خسائر فادحة إذا ما تم تأكيد إلغاء المناسبة. هذا القرار أدى إلى تراجع في الطلب على الأضاحي، مما انعكس سلبًا على الأسواق حيث شهدت هذه الأخيرة زيادة في العرض مقابل انخفاض واضح في الطلب.

وفي سياق متصل، تسارع مربي الماشية إلى عرض الأضاحي في الأسواق بشكل مبكر، خشية أن يتأكد خبر الإلغاء، وهو ما كان له تأثير كبير على الأسعار. فقد وصل التراجع في أسعار الأغنام والماعز في بعض الحالات إلى أكثر من ألف درهم للرأسحسب ما ذكرت الصحيفة. وبينما يعاني المربون من ضغوط جفاف السنوات الماضية، وتكاليف التسمين المرتفعة، يبدو أن هذه الأخبار قد فاقمت من معاناتهم، ما دفعهم إلى تصريف ما لديهم من ماشية قبل أن تزداد الأمور سوءًا.

مع استمرار غياب أي بيان رسمي من الحكومة حول مصير عيد الأضحى هذا العام، يبقى القلق سيد الموقف. ورغم أن العديد من المربين يأملون في أن يتم التوصل إلى قرار يبدد هذا الغموض، فإن الوضع الحالي يهدد بتداعيات اقتصادية قد تكون كبيرة، في حال تأكدت الإشاعة. ومع تزايد الترقب، تظل الأسواق تتأرجح بين التفاؤل بالحسم الرسمي والتخوف من استمرار الغموض الذي قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في الأسعار وتفاقم الوضع المالي للمربين.

المصدر : فاس نيوز