فوضى "الإفتاء" في الشأن الديني على مواقع التواصل الاجتماعي تستنفر البرلمان.. ووزارة الأوقاف تحمّل المستهلك المسؤولية
فوضى "الإفتاء" في الشأن الديني على مواقع التواصل الاجتماعي تستنفر البرلمان.. ووزارة الأوقاف تحمّل المستهلك المسؤولية

فوضى “الإفتاء” في الشأن الديني على مواقع التواصل الاجتماعي تستنفر البرلمان.. ووزارة الأوقاف تحمّل المستهلك المسؤولية

حذّر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، من الفوضى التي يشهدها مجال الإفتاء بسبب ظهور أشخاص غير مؤهلين يفتون في الشأن الديني، مؤكدًا أن عصر حرية التعبير أتاح للجميع الحديث في الأمور الدينية، لكن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على المستهلك في التحقق من مصدر الفتوى.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، شدد الوزير على ضرورة التمييز بين الإفتاء والإرشاد، حيث إن الإفتاء يخص المسائل المستجدة التي تتطلب اجتهادًا فقهيًا، بينما الإرشاد يشمل التوجيهات الدينية العملية مثل كيفية أداء العبادات وتقسيم الميراث.

وأكد التوفيق أن المستهلك مسؤول عن التأكد من صحة المصدر الديني الذي يعتمد عليه، تمامًا كما يحرص على جودة المنتجات التي يشتريها، محذرًا من الانصياع لفتاوى غير المؤهلين.

و أوضح أن المجلس العلمي الأعلى هو الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بالإفتاء في المغرب، ورغم التقدم الكبير في الوعي، لا تزال بعض الأصوات تحاول التشويش على هذا المجال.

المصدر : فاس نيوز ميديا