فرنسا والمغرب تعززان شراكتهما الثقافية: المبادرات الرئيسية التي تم الإتفاق عليها

في تطور مهم في الدبلوماسية الثقافية، أعلنت فرنسا والمغرب عن تعزيز شراكتهما في مجالات ثقافية متنوعة. جاء الإعلان من قبل الوزيرة الفرنسية للثقافة رشيدة داتي، برفقة نظيرها المغربي محمد المهدي بن سعيد، مما يشير إلى التزام قوي بالتبادل الثقافي والتنمية بين البلدين.

المبادرات الرئيسية التي تم الإتفاق عليها:

  1. برنامج تدريب مشترك في تطوير ألعاب الفيديو: لأول مرة، تم إطلاق برنامج تدريب مشترك في تطوير ألعاب الفيديو في الجامعة الدولية بالرباط (UIR) بالشراكة مع ISART Digital، واحدة من المؤسسات الرائدة في تعليم ألعاب الفيديو. تهدف هذه المبادرة إلى تنمية المواهب المحلية وتحويل المغرب إلى مركز لابتكار ألعاب الفيديو.
  2. برنامج إقامة للمحترفين المغاربة: سيتاح الآن للمحترفين المغاربة الفرصة للمشاركة في برنامج إقامة ضمن مجتمع ألعاب الفيديو الفرانكوفوني، مما يعزز التبادل الثقافي العابر للحدود للأفكار والخبرات في صناعة الألعاب.
  3. تعاون معزز على الأرشيف السينمائي: تم إقامة تعاون معمق على الأرشيف السينمائي مع الماتيك المغربي، مما يعد وعدًا بحفظ وترويج التراث السينمائي من خلال الموارد والمعرفة المشتركة.
  4. دعم للحفريات الأثرية: ستقدم فرنسا دعمًا للحفريات الأثرية الجارية في شالة، مساعدة في حفظ وتقدير هذا الموقع التاريخي، مما يضيف إلى الغنى الثقافي للمغرب.
  5. إنشاء مركز الاتحاد الفرنسي في العيون: لتعزيز اللغة والثقافة الفرنسية، سيتم إنشاء مركز للاتحاد الفرنسي في العيون، مما يعزز إمكانية الوصول إلى الثقافة في المناطق الجنوبية من المغرب.
  6. المغرب ضيف شرف في مهرجان الكتاب بباريس: في أبريل 2025، سيكون المغرب ضيف شرف في مهرجان الكتاب بباريس، معرضًا للأدب والثقافة المغربية على المسرح الدولي.
  7. دعم لترجمة الأعمال المغربية: تم تقديم مبادرة لدعم ترجمة الأدب المغربي إلى الفرنسية، بهدف توسيع نطاق السرديات الثقافية المغربية.
  8. شراكة لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية: تم ترسيم شراكة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، مؤكدة على أهمية هذه القطاعات في النمو الاقتصادي والدبلوماسية الثقافية.

تعاون من أجل الثقافة والتراث والشباب:

يحتفي هذا التعاون المتعدد الجوانب بين فرنسا والمغرب ليس فقط بالقيم الثقافية المشتركة، بل يستثمر أيضًا في مستقبل شباب البلدين من خلال التعليم والتبادل الثقافي وحفظ التراث. بالتركيز على قطاعات مثل ألعاب الفيديو، الأدب، السينما، والآثار، يهدف هذا الشراكة إلى خلق نظام بيئي ثقافي نابض بالحياة يستفيد منه ويساهم في المنظر الثقافي العالمي.

لمزيد من التفاصيل، تابع رشيدة داتي على X: @datirachida.

عن موقع: فاس نيوز