أفادت مصادر مطلعة أن عدداً من القياديين السابقين في حزب الأصالة والمعاصرة التحقوا بشكل جماعي بحزب اليسار الأخضر، في خطوة سياسية غير مسبوقة تأتي بعد مفاوضات قادها أحد الوجوه البارزة في الحزب سابقًا.
وحسب ذات المصادر، فإن عزيز بنعزوز، الرئيس السابق لفريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، وعلي لطفي، الكاتب العام لنقابة المنظمة الديمقراطية للشغل، إلى جانب القيادية السابقة الباتول الداودي، يقودون حملة استقطاب واسعة في صفوف الغاضبين داخل حزب الجرار، على المستوى الوطني، بهدف تعزيز صفوف حزب اليسار الأخضر.
وأضافت المصادر أن هذه التحركات أدت إلى نشاط غير معتاد بمقر حزب اليسار الأخضر خلال الأسبوع الجاري، وسط استعدادات للإعلان الرسمي عن الملتحقين الجدد خلال دورة مجلسه الوطني المقبلة. ومن المنتظر أن تضم اللائحة شخصيات وازنة، تشمل قيادات جهوية ومحلية، بالإضافة إلى العديد من المؤسسين السابقين لحزب الأصالة والمعاصرة.
وأرجعت المصادر ذاتها هذا النزيف إلى غياب تنظيم حزبي قوي يراعي أهمية القواعد ويحترم قيم وقوانين الحزب، وهو ما جعل قاعدة الغاضبين تتسع بشكل غير مسبوق، لترتمي في أحضان حزب اليسار الأخضر، الذي بات ملاذًا جديدًا للعديد من الوجوه البارزة الباحثة عن فضاء سياسي أكثر استقرارًا وتنظيمًا.
ويشهد حزب الأصالة والمعاصرة تراجعًا واضحًا في جاذبيته على المستوى الوطني، جراء المتابعات القضائية التي تطال العديد من قيادييه في مختلف جهات المملكة، وهو ما أثر على صورته السياسية وأدى إلى فقدانه عددًا من أطره البارزة.
ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه المشهد السياسي المغربي إعادة تموضع للعديد من الوجوه الحزبية، ما قد يؤثر على التوازنات السياسية داخل بعض الأحزاب، خصوصًا في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر