مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف التفاصيل الصادمة عن أخطر خلية إرهابية بالمغرب

أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، السيد الشرقاوي حبوب،في كلمة رسمية عقب تفكيك الخلية الإرهابية التي تطلق على نفسها “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، أن هذه العملية الاستباقية تعكس مدى الجاهزية العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة المخاطر الإرهابية، وذلك بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المصالح الأمنية، خصوصًا المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وأوضح المسؤول الأمني أن تفكيك هذه الخلية جاء بعد عملية رصد وتتبع استمرت قرابة سنة، أسفرت عن توقيف 12 عنصرًا متطرفًا كانوا بصدد تنفيذ مخطط إرهابي وشيك، بتوجيه مباشر من أحد القيادات البارزة في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي. وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن أفراد الخلية كانوا يعتزمون استهداف منشآت حيوية ومقرات أمنية، في محاولة لخلق الفوضى وبث الرعب في صفوف المواطنين.

وأشار إلى أن العمليات الأمنية أفضت إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، بما في ذلك رشاشات وأسلحة نارية ومتفجرات جاهزة للاستخدام، مؤكداً أن هذا الاكتشاف يعكس حجم الخطر الذي كان يهدد استقرار البلاد.

كما شدد على أن الأجهزة الأمنية المغربية تواصل عملها بشكل استباقي لمنع أي محاولات لإيجاد موطئ قدم للجماعات الإرهابية داخل التراب الوطني، مشيرًا إلى أن تفكيك هذه الخلية جاء بعد أسابيع قليلة من إحباط مخطط إرهابي آخر بحد السوالم، ما يؤكد استمرار التهديدات الإرهابية وضرورة مضاعفة الجهود الأمنية لمواجهتها.

واختتم مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية كلمته بتجديد التأكيد على التزام المملكة المغربية بتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، مشيدًا باليقظة الدائمة للقوات الأمنية وكفاءة الأجهزة الاستخباراتية في التصدي لهذه المخاطر، بما يضمن حماية أمن الوطن والمواطنين.

المصدر: فاس نيوز