يبدأ جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة العليا في البرلمان الفرنسي)، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب منذ يوم الأحد، زيارة إلى الصحراء المغربية يوم الثلاثاء.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب حادثة الهجوم الإرهابي الذي وقع في مولهاوز (شرق فرنسا)، والذي يشتبه في تورط شخص من أصل جزائري، كان في وضعية إقامة غير قانونية في فرنسا، وقد صدرت بحقه سابقاً أوامر بترك الأراضي الفرنسية بعد قضائه عقوبة بالسجن بسبب ترويج أفكار إرهابية.
ووفقاً للحكومة الفرنسية، فإن الجزائر “رفضت عشر مرات” استقبال هذا الشخص على أراضيها.
ففي هذا السياق المتوتر مع الجزائر، وصل لارشيه إلى الرباط يوم الأحد بدعوة من رئيس مجلس المستشارين المغربي، محمد الشيخ بيد الله، وذلك “لتعزيز التعاون البرلماني وعلاقات الصداقة بين البلدين”، وفقاً لبيان صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي.
ويرافق رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي عدد من أعضاء الغرفة العليا، ومن المقرر أن يلتقي أيضاً برئيس الحكومة المغربي، عزيز أخنوش، في الرباط، قبل أن يتوجه يوم الثلاثاء إلى مدينة العيون، حيث سيعكس “الموقف الجديد لفرنسا الذي يؤكد أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”.
وقبل لارشيه، كانت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، قد زارت الصحراء المغربية في فبراير الماضي، وهي الزيارة التي وصفها الجانب الجزائري بأنها “ذات خطورة خاصة” و”مستنكرة من عدة جوانب”.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر