كشفت زيارة ميدانية قامت بها زكية دريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى سوق الجملة للأسماك في لحرويين بالدار البيضاء، عن مؤشرات إيجابية فيما يتعلق بتوفر الأسماك، وخاصة السردين، وانخفاض أسعارها. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل اتفاق مع العاملين في قطاع الأسماك، بالإضافة إلى الإجراء الاستراتيجي المتمثل في فترة الراحة البيولوجية.
في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، أكدت زكية دريوش خلال زيارتها لسوق الجملة للأسماك أن المخزون من الأسماك كافٍ لتلبية الطلب. وأوضحت في تصريح صحفي أن هدف الزيارة هو “التأكد من وفرة العرض، لأن الوفرة هي التي تؤدي إلى انخفاض الأسعار”. كما أشارت إلى أن هذه المهمة تهدف أيضًا إلى ضمان توجيه كمية السردين المصطادة بشكل أساسي نحو الأسواق المحلية، بالاتفاق مع مصانع التجهيز.
وأضافت دريوش أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع أي ارتفاع مفرط في أسعار السردين، الذي يعتبر من أكثر الأسماك طلبًا خلال شهر رمضان، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. وأعربت عن ارتياحها لوجود كميات كبيرة من الأسماك في السوق، التي تغطي أكثر من 65% من أسواق المملكة، وبأسعار معقولة.
فوفقًا لتقارير إعلامية، فإن سعر السردين متوسط الجودة يتراوح بين 10 و13 درهمًا للكيلوغرام، بينما يباع السردين ذو الحجم الأكبر بـ320 درهمًا للصندوق الذي يحتوي على 25 كيلوغرامًا، أي ما يعادل 13 درهمًا للكيلوغرام في سوق الجملة، وقد يصل إلى 17 درهمًا عند إعادة البيع خارج السوق. ومع تكاليف النقل، قد يصل السعر إلى 25 درهمًا للكيلوغرام.
أما بالنسبة للأنواع الأخرى، فإن أسعارها كانت معقولة أيضًا. حيث بلغ سعر صندوق البوري 100 درهم، أي 10 دراهم للكيلوغرام، بينما تراوح سعر الراي المتوسط بين 40 و50 درهمًا للكيلوغرام. كما بلغ سعر الكيلوغرام من الفرخ والجمبري المتوسط 50 درهمًا، بينما وصل سعر صندوق السمك المفلطح (السول) إلى 1000 درهم، مع إعادة بيعه بين 55 و60 درهمًا للكيلوغرام. كما بلغ سعر صندوق الأنشوجة 120 درهمًا، بينما وصل سعر صندوق الميرلان إلى 2300 درهم، أي ما يعادل 65 إلى 70 درهمًا للكيلوغرام عند إعادة البيع.
وقد تم تحقيق هذه الأسعار بفضل الوفرة الكبيرة في توريد الأسماك في اليوم الأول من رمضان. حيث بلغ إجمالي الكمية التي تم توريدها إلى سوق الجملة للأسماك في لحرويين 720 طنًا، مقارنة بـ522 طنًا في العام الماضي، مما يمثل زيادة بنسبة 37.9%. ووفقًا لمحمد الودع، المندوب الإقليمي لقطاع الصيد البحري في الدار البيضاء-سطات، فإن كمية السردين بلغت 364 طنًا، مقارنة بـ87 طنًا في العام الماضي. وأشار إلى أن هذه الوفرة تعود إلى فترة الراحة البيولوجية التي تم تطبيقها قبل شهرين، والتي انتهت قبل أسبوعين من بداية شهر رمضان.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة من هذا الشهر الكريم استمرارًا في توفر الأسماك وبقية المواد الغذائية بأسعار معقولة، مما يساهم في تلبية احتياجات المواطنين خلال هذه الفترة المهمة.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر