أثار المسلسل المغربي “الدم المشروك” جدلاً واسعاً بين المشاهدين والنقاد، الذين اعتبروا أن العمل بعيد عن الهوية الثقافية المغربية، رغم تقديمه على أنه دراما محلية.
و تركزت الانتقادات على كون المسلسل مستوحى بشكل واضح من الدراما المصرية، سواء في السيناريو أو الأزياء، مما جعله أقرب إلى الأعمال الصعيدية المصرية منه إلى الإنتاج المغربي الأصيل.
و يروي المسلسل أحداثاً تتمحور حول قضايا اجتماعية معقدة، مثل الإرث والصراعات العائلية، وهو ما جعله يحظى بنسبة متابعة كبيرة. لكن هذا لم يمنع موجة الانتقادات التي طالت العمل.
و اعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن مسلسل “الدم المشروك” مثال واضح على غياب الهوية الفنية المغربية في بعض الإنتاجات الدرامية، حيث رأوا أنه لا يعكس الواقع المحلي، بل يحمل تأثيرات درامية أجنبية، خصوصاً المصرية، وأكد العديد منهم أن الدراما المغربية بحاجة إلى تطوير محتوى يعكس الثقافة والهوية الوطنية بدلاً من استنساخ أعمال أخرى.
و تساءل البعض عن دور الجهات المنتجة والمسؤولة عن الصناعة الدرامية في دعم أعمال تعبر عن قضايا المجتمع المغربي بأسلوب أصيل، مشيرين إلى أن الجمهور المغربي أصبح أكثر وعياً بالمنتج الفني ويميز بسهولة بين العمل المحلي الحقيقي وما هو مستورد بأسلوب مُقنع.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر