شنو هي الفيزا المتعددة الدخول وكيفاش تستافد منها

في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التنقل السريع والمتكرر، سواء لأغراض مهنية أو عائلية أو دراسية، باتت الفيزا المتعددة الدخول (Visa à entrées multiples) وجهة مفضلة لعدد متنامٍ من المغاربة الباحثين عن حرية أكبر في السفر، وخصوصاً نحو دول فضاء شنغن وأمريكا الشمالية وآسيا.

وتُمنح هذه الفيزا لمن يستوفي شروطاً دقيقة، أبرزها وجود سجل سفر نظيف، ودوافع متكررة للسفر، من قبيل المشاركة في ندوات، مهام مهنية، أو زيارات عائلية دورية.
وحسب معطيات حديثة صادرة عن المفوضية الأوروبية، فإن نسبة المغاربة الحاصلين على هذا النوع من التأشيرات تضاعفت خلال السنوات الخمس الأخيرة، خصوصاً في فئة رجال الأعمال والطلبة والباحثين.

ما هي الفيزا المتعددة الدخول؟
هي تأشيرة تخول لحاملها دخول نفس البلد أو مجموعة بلدان (مثل فضاء شنغن) مرات متعددة خلال فترة صلاحيتها، دون الحاجة إلى إعادة تقديم الطلب في كل مرة. وغالباً ما تمتد صلاحيتها من ستة أشهر إلى خمس سنوات، مع الحق في الإقامة القصيرة المدى (غالباً 90 يوماً كل 180 يوماً داخل الاتحاد الأوروبي).

من يمكنه الاستفادة؟
وفق ما تؤكده مصادر دبلوماسية، فإن منح هذا النوع من التأشيرات يتم بناء على:

  • احترام التأشيرات السابقة، دون خرق للمدة أو مخالفة للقوانين.
  • القدرة على إثبات الحاجة المتكررة للسفر (عمل، دراسة، زيارات عائلية).
  • الاستقرار المالي والضمانات التي تؤكد العودة إلى البلد الأصلي.
  • توفر ملف تأشيرة متكامل ومحكم التقديم.

تصريح رسمي
في تصريح خص به “فاس نيوز”، أكد مسؤول قنصلي أوروبي بالرباط أن “الفيزا المتعددة الدخول أصبحت وسيلة عملية لتسهيل تنقل الأفراد الموثوقين، وهي مؤشر على الثقة المتبادلة بين طالب التأشيرة والدولة المضيفة”، مضيفاً أن “المغرب من بين البلدان التي يسجل فيها طلب متزايد على هذا النوع من التأشيرات.”

نصائح للراغبين في الاستفادة:

  • إعداد ملف مهني ومقنع.
  • توثيق الرحلات السابقة والالتزام بالقوانين.
  • طلب مدة أطول لكن منطقية (مثلاً سنة واحدة بدل خمس سنوات إذا كانت أول تجربة).
  • تقديم دعوات أو حجوزات تؤكد النية في السفر المتكرر.

فيزا المتعددة الدخول لم تعد حكراً على النخبة، بل باتت متاحة لكل من يثبت جديته والتزامه. وهي فرصة لتعزيز انفتاح المغاربة على العالم، وتيسير مشاركتهم في الاقتصاد والثقافة والتكوين على الصعيد الدولي.

المصدر : فاس نيوز ميديا