خالد فكري يفضح أكاذيب جيراندو: سقوط أخلاقي يكشف زيف “الإعلامي”

في واقعة صادمة تكشف عن مستوى الانحدار الأخلاقي والتردي الإعلامي، أقدم شخص يدعى هشام جيراندو على فبركة خبر كاذب زعم فيه مقتل السيد خالد فكري، الحارس الشخصي السابق للملك، مدعياً تعرضه للقتل والتنكيل، وموجهاً اتهامات باطلة للدولة المغربية في محاولة للتضليل وإثارة الفتنة.

إلا أن الحقيقة سرعان ما كشفت زيف ادعاءات جيراندو. فقد ظهر السيد خالد فكري بنفسه، وهو حي يرزق، ليتقدم بشكاية قضائية، كما أوردت جريدة “هسبريس” الإلكترونية، نافياً بشكل قاطع هذه الإشاعة الكاذبة التي مست سمعته وتسببت له ولأسرته في أضرار نفسية بالغة. هذا الرد القوي يؤكد أن فعل جيراندو لم يكن مجرد خطأ، بل هو عمل متعمد ينطوي على الخيانة والتحريض.

إن ما ارتكبه جيراندو لا يمكن تصنيفه ضمن حرية التعبير، بل هو تخريب ممنهج يهدف إلى تقويض الثقة في المؤسسات الوطنية وتشويه صورة رموزها. فبدلاً من تقديم نقد بناء، لجأ إلى الكذب والافتراء، مدفوعاً بأجندات مشبوهة أصبحت واضحة للعيان. إن اختلاق خبر وفاة شخص لا يزال على قيد الحياة، والمساس بكرامة رجل خدم وطنه بإخلاص، يعكس فقدانه للمصداقية والمسؤولية المهنية.

السيد خالد فكري، الذي ظل رمزاً للوفاء والإخلاص رغم ابتعاده عن الأضواء، يقف اليوم شاهداً على كذب من يحاولون النيل من الوطن وثوابته. وفي المقابل، يظهر جيراندو كأداة تسعى إلى تزييف الحقائق ونشر الأكاذيب، متخفياً وراء شاشاته لترويج افتراءاته.

إن هذا السلوك الشائن يستدعي رداً حازماً لردع هذه الأصوات النشاز التي تتاجر بالكذب وتستهدف استقرار المغرب. فالوطن، بثوابته وقوته، يظل عصياً على افتراءات الخونة وأكاذيب المغرضين.

عن موقع: فاس نيوز