استنزاف الثروة الغابوية بوادي امليل يثير مخاوف بيئية وسط صمت السلطات

كشفت مصادر محلية من ساكنة وادي امليل عن استمرار عمليات قطع الأشجار بشكل مكثف في المنطقة، وسط غياب ملحوظ للرقابة من قبل السلطات المحلية والجهات المنتخبة.

وتأتي هذه الممارسات في تناقض صارخ مع التزامات المغرب الدولية في مجال حماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، حيث صادقت المملكة على العديد من الاتفاقيات البيئية الدولية، بدءاً من ميثاق ريو عام 1992، مروراً بمشاركتها الفعالة في قمة باريس للمناخ، وصولاً إلى احتضانها لمؤتمر الأطراف COP22 بمدينة مراكش.

ويشير المصدر إلى أن هذه الممارسات تتعارض أيضاً مع التوجيهات الملكية المتكررة بشأن حماية البيئة والحفاظ على الثروة الغابوية، كما تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على العناية بالبيئة والتشجير، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها”.

وفي ظل تسارع وتيرة الاحتباس الحراري عالمياً، تطالب الساكنة المحلية السلطات المعنية بالتدخل العاجل لوقف هذا الاستنزاف المنظم للثروة الغابوية، وتفعيل آليات المراقبة والحماية للحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة.

عن موقع: فاس نيوز