مبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء تكتسب زخماً دولياً: 3 من أصل 5 أعضاء دائمين بمجلس الأمن يدعمونها

الرباط، المغرب – تشهد قضية الصحراء المغربية تحولاً دبلوماسياً ملحوظاً، حيث باتت مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحظى بدعم 3 دول من أصل 5 أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. هذا التطور يؤشر إلى تزايد الاعتراف الدولي بالخطة المغربية كحل جاد وواقعي للنزاع الإقليمي.

يُعد هذا الدعم من أغلبية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، والمملكة المتحدة) مؤشراً قوياً على تغيير في المنظور الدولي تجاه القضية. فبعد أن كانت بعض هذه الدول تلتزم بموقف أكثر حيادية، فإنها الآن تعلن بوضوح دعمها للمقترح المغربي الذي قدم عام 2007.

وفي المقابل، لا تزال كل من روسيا والصين تحتفظان بموقف محايد من النزاع، حيث لم تعلنا صراحة دعمهما أو رفضهما لمبادرة الحكم الذاتي. ومع ذلك، فإن هذا الحياد لا يقلل من أهمية الدعم الذي تحظى به المبادرة من القوى الأخرى.

لم يقتصر الدعم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية على الدول الكبرى فقط، بل امتد ليشمل مناطق جغرافية متنوعة، بما في ذلك القارة الأفريقية، وأوروبا، وحتى أمريكا الجنوبية التي كانت تاريخياً تُعرف بمواقفها المؤيدة لجبهة البوليساريو.

يعكس هذا التوسع في قاعدة الدعم تنامي القناعة الدولية بأن مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الأنجع والأكثر واقعية لإنهاء هذا النزاع الممتد، والذي يعرقل التنمية والاستقرار في المنطقة. ويُعزى هذا الزخم أيضاً إلى الجهود الدبلوماسية المغربية المتواصلة لشرح أبعاد المبادرة وتوضيح التزامها بالحل السلمي والدائم.

عن موقع: فاس نيوز