قال الطبيب والباحث في سياسات النظم الصحية، الطيب حمضي، إن المتحور الجديد لكوفيد-19 المعروف باسم MB 181، الذي ظهر في بداية عام 2025 وانتشر بشكل واسع في آسيا، لا يشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة للمجتمع، ولا يستدعي قلقاً واسع النطاق لدى الغالبية العظمى من السكان.
وأوضح حمضي في تصريح صحفي أن الدراسات التي أُجريت حتى الآن في الصين، حيث ظهر المتحور وانتشر منذ أكثر من عام، لم تكشف عن زيادة في خطورته مقارنة بالمتحورات السابقة مثل أوميكرون، مؤكداً أن “لا يوجد ما يدعو للقلق على المنظومة الصحية أو الصحة العامة بشكل عام”.
وأشار إلى أن القلق الأكبر يجب أن يتركز على الفئات الهشة، خاصة كبار السن الذين تجاوزوا 75 عاماً، والأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في المناعة، أو الذين يخضعون لعمليات زراعة الأعضاء ويتلقون أدوية مثبطة للمناعة. وأكد أن هؤلاء يحتاجون إلى تلقي الجرعات المعززة من اللقاحات بانتظام، لأن مناعتهم تتراجع بسرعة مما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات.
كما أشار الدكتور حمضي إلى أن أغلب سكان المغرب يتمتعون بمناعة مكتسبة من خلال اللقاحات أو الإصابات السابقة، مما يوفر حماية جيدة حتى ضد المتحورات الجديدة. وأضاف أن الفيروس الجديد قد ينتشر على نطاق واسع، لكنه من غير المتوقع أن يؤدي إلى حالات حرجة تتطلب استشفاءً مكثفاً أو زيادة في معدلات الوفيات، باستثناء الفئات الضعيفة التي يجب حمايتها بعناية.
وأكد حمضي أن منظمة الصحة العالمية لم تعلن بعد نهاية الجائحة، نظراً لعدم ظهور متحور جديد قادر على استبدال المتحورات السابقة بشكل كامل وبخطر أقل، مما يحتم استمرار حالة الحذر، خصوصاً لدى الفئات الهشة.
وختم بالقول: “علينا الحفاظ على اليقظة، وضرورة تلقي الفئات الضعيفة للجرعات المعززة من اللقاحات، بينما يمكن للمجتمع بشكل عام التعامل مع هذه المرحلة بهدوء وثقة”.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر