يستعد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، لخوض منافسات كأس العالم للأندية التي تنطلق يوم الأربعاء، بمواجهة فريق الوداد الرياضي المغربي في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تجاوز موسم مخيب للآمال شهدته الفريق.
بعد سنوات من النجاح المتواصل وتحقيق لقب واحد على الأقل في كل موسم منذ 2016-2017، عاش مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا فترة صعبة هذا الموسم، حيث خرج الفريق من دور التأهل لدوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، واحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي بفارق كبير عن ليفربول المتصدر.
تأثرت نتائج الفريق بشكل واضح بسبب غياب عدد من اللاعبين الأساسيين مثل رودري، ماتيو كوفاسيتش، وروبن دياز، بالإضافة إلى تقدم بعض القادة في السن مثل كيفين دي بروين وكايل ووكر، مما أثر على أداء الفريق بشكل عام.
تأتي بطولة كأس العالم للأندية فرصة لمانشستر سيتي لإعادة بناء الفريق واستعادة الثقة، حيث سيواجه أولاً الوداد المغربي، ثم العين الإماراتي في 22 يونيو، قبل أن يلتقي يوفنتوس الإيطالي في 26 يونيو.
وأكد غوارديولا على أهمية البطولة قائلاً: «هذه منافسة جدية جداً، والعالم كله يراقبها، ونحن ذاهبون للفوز».
استقبل مانشستر سيتي الموسم الجديد مع تدعيمات قوية، حيث انضم إلى الفريق أربعة لاعبين جدد بصفقات بلغت قيمتها نحو 117 مليون يورو، منهم الحارس الإنجليزي ماركوس بيتينيللي، والمدافع الجزائري ريان آيت نوري، ولاعب الوسط الهولندي تيجاني رايندرز، والمهاجم الفرنسي ريان شيركي.
كما أبرم النادي صفقات أخرى خلال فترة الانتقالات الشتوية بقيمة 202 مليون يورو لجلب عمر مرموش، عبد القدير خوسانوف، فيتور ريس، ونيكو غونزاليس.
في المقابل، غادر الفريق كيفين دي بروين إلى نابولي، وكوفاسيتش يعاني من إصابة في وتر العرقوب، وجاك جريليش لم يُدرج في قائمة مونديال الأندية ويبدو أنه في طريقه للرحيل.
يُعتبر ريان شيركي، الذي انتقل من ليون مقابل 42 مليون يورو، من أبرز التعاقدات الجديدة، حيث يتمتع بإمكانات كبيرة ويعد أفضل صانع ألعاب في الدوري الفرنسي الموسم الماضي. اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، والذي حصد الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو، سجل هدفاً رائعاً في ظهوره الأول مع المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم.
وقال شيركي: «عندما ترى رودري يفوز بالكرة الذهبية، تدرك أن كل شيء ممكن في مانشستر سيتي. أنا هنا من أجل الفوز بكل البطولات. المشاركة في أول مونديال للأندية أمر رائع وأريد أن أترك بصمة».
يعول غوارديولا كثيراً على عودة رودري، صانع ألعاب الفريق الذي غاب لفترة طويلة بسبب تمزق في أربطة الركبة، لكنه عاد للملاعب في 20 مايو الماضي. رودري، الذي سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا قبل عامين، قد يكون مفتاح عودة مانشستر سيتي إلى مستواه المعهود.
مع هذه التغييرات والتعزيزات، يأمل مانشستر سيتي في تجاوز إخفاقات الموسم الماضي وكتابة فصل جديد من النجاح في مونديال الأندية، مستفيداً من دماء جديدة وطموحات عالية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر