الداخلة – في ملتقى دولي نظم مؤخراً بمدينة الداخلة، فجرت الصحافية الإسبانية دجيدي باتريثيا قنبلة إعلامية بعد عرض وثائقيها الجريء بعنوان “من تندوف إلى العيون.. طريق الكرامة”، الذي كشف المستور عن الواقع المأساوي في مخيمات تندوف.
وأكدت الصحافية في شهادتها أن الوثائقي عرض حقائق صادمة، حيث تعرضت لمراقبة مشددة من قبل ضابط جزائري طوال زيارتها للمخيمات، كما منعت من لقاء السكان بحرية، مما يؤكد أن الحرية في تلك المخيمات مجرد شعار زائف.
وكشفت باتريثيا بالأدلة عن نهب المساعدات الأوروبية والإسبانية التي كانت موجهة للسكان من قبل ما وصفته بالمافيا الانفصالية، كما عاينت بنفسها قمع السكان في مقابل حياة البذخ الفاضح التي تعيشها قيادات جبهة البوليساريو.
وأشارت إلى أن الأكاذيب المكررة التي تحمل المغرب مسؤولية الانتهاكات في المنطقة هي اتهامات زائفة لا أساس لها، مؤكدة أن الواقع على الأرض يختلف تماماً.
https://twitter.com/la3yon_OFFICIEL/status/1937514895982940538
أما المفاجأة الكبرى التي أوردتها الصحافية، فكانت عند وصولها إلى مدينة العيون المغربية، حيث وجدت مدينة نابضة بالحياة تتمتع ببنية تحتية حديثة ومرافق اجتماعية وتجارية متطورة، إضافة إلى تعايش حقيقي بين الصحراويين، وانتخاب ممثلين صحراويين يفتخرون بمغربيتهم وينفون بشدة ادعاءات الاحتلال.
وأفادت دجيدي باتريثيا بأنها تلقت تهديدات بالقتل من لوبيات مأجورة تسعى لإسكات صوت الحقيقة، مؤكدة أن محاولات التهديد لن تثنيها عن مواصلة كشف الحقائق.
ختاماً، أكدت الصحافية أن “عندما تكون الحقيقة موجعة، يلجأ خصومها إلى التهديد، لكن صوت الحق لا يُخرس”.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر