في تطور درامي ومؤثر خلال جلسة المحاكمة في قضية “إسكوبار الصحراء”، انهار المتهم الرئيسي عبد النبي البعيوي بالبكاء أمام هيئة المحكمة. جاء ذلك ردًا على مواجهته بتصريحات تاجر المخدرات المالي الجنسية، المعروف بـ “المالي”، الذي اتهمه بالتعامل في كميات ضخمة من المخدرات بلغت 5 أطنان و25 طنًا في صفقات دولية.
وخلال مواجهة القاضي له بالتهم الخطيرة، أفاد البعيوي أن هذه هي المرة الثانية في حياته التي يبكي فيها؛ الأولى كانت عند وفاة والده، والثانية بسبب هذه الاتهامات. ووصف التهم الموجهة إليه بـ “البهتان” و”الكلام الذي لا يستند إلى أدلة”، مؤكدًا أنه لا تربطه أي صلة بالمخدرات. وأضاف أن والدته أصبحت تتساءل الآن إذا كان يعيشهم من أموال المخدرات، في إشارة إلى الأثر النفسي الكبير لهذه الاتهامات على عائلته.
وقد أكد رئيس المحكمة أن “المالي” ذكر تفاصيل عمليات كبرى تمت بينهما بمشاركة شركاء آخرين في المغرب، وعلى الحدود مع الجزائر، وفي النيجر وليبيا. ومع ذلك، نفى البعيوي كل هذه المزاعم جملةً وتفصيلًا، مؤكدًا أنه لا علاقة له بأي نشاط يتعلق بالمخدرات.
يُعد هذا المشهد لحظة محورية في مسار المحاكمة، حيث يعكس الضغط النفسي الواقع على المتهم، وفي الوقت نفسه يبرز تمسكه بإنكار التهم الموجهة إليه رغم المواجهات المباشرة بالأدلة والتصريحات.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر