في خضم التحولات الجيوسياسية التي تفرضها تداعيات حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل، تأتي الاعتداءات الأخيرة التي طالت محيط مدينة السمارة الآمنة، لتكشف للعالم الوجه الحقيقي لتنظيم “البوليساريو”، صنيعة النظام العسكري الجزائري، الذي لا يزال مهووسًا بعداء مرضي للمغرب ووحدته الترابية.
الأعمال الإرهابية الممنهجة التي تستهدف المدنيين العزل، وتروّع الساكنة في المناطق الجنوبية، تمثل حلقة جديدة في مسلسل الخسائر المعنوية والسياسية التي يتكبدها المشروع الانفصالي، الذي بات يُعرّى دولياً، وسط دعوات متنامية لتصنيفه رسميًا كـتنظيم إرهابي.
ويُجمع المراقبون على أن النهج العدواني الذي تتبناه ميليشيات البوليساريو، المدعومة بالمال والسلاح من قبل كابرانات الجزائر، ما هو إلا محاولة يائسة لتبرير وجودها، في وقت تزداد فيه عزلة الطرح الانفصالي أمام زخم الدبلوماسية المغربية الهادئة والحاسمة.
لقد نجح المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، في فضح الخلفيات الحقيقية لهذا الكيان المصطنع، عبر شراكات استراتيجية، واعترافات دولية بمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية. أما الاعتداءات الإرهابية الأخيرة فهي آخر المسامير في نعش تنظيم ميت سريريًا، يلفظ أنفاسه الأخيرة على مرأى من العالم.
وفي ظل هذا المشهد، يزداد الضغط الدولي على الجزائر التي باتت طرفًا مباشراً في التوترات، لا مجرد “جار”. أما المغرب، فمستمر في التزامه بالأمن والاستقرار الإقليمي، مع الاحتفاظ بحق الرد والدفاع عن سيادته بكل الوسائل المشروعة.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر