في إطار العمل الأمني الاستباقي الرامي إلى حماية أمن المملكة وسلامة المواطنين، تمكّن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية موالية لما يُسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، تتكون من أربعة متطرفين تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، كانوا ينشطون بين مدينتي تطوان وشفشاون.
تفاصيل العملية:
أسفرت عمليات التفتيش عن حجز:
- مخطوط يتضمن نص “البيعة” التي أعلنها المشتبه فيهم للأمير المزعوم للتنظيم.
- تسجيل فيديو للبيعة.
- راية تحمل رموزًا متطرفة.
- بذلة سوداء وسلاح وهمي (مجسم بندقية ومسدسين).
- معدات إلكترونية تُخضع للخبرة التقنية.
وتشير التحريات الأولية إلى أن الموقوفين شرعوا في التحضير لمشاريع إرهابية تمس أمن المملكة، حيث قاموا بتجارب ميدانية لصناعة عبوات ناسفة في مناطق جبلية نواحي تطوان.
وتم إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، بإشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، للكشف عن الامتدادات المحتملة والارتباطات الخارجية لهذه الخلية.
وتندرج هذه العملية الناجحة في إطار جهود المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في التصدي للمخاطر الإرهابية، وفقًا للمقاربة الأمنية الاستباقية التي تعتمدها المملكة بتوجيهات سامية من جلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر