في مثل هذا اليوم من عام 1999، رحل عنّا الملك الحسن الثاني، ملك بمقام أمة ورجل دولة بعبقرية استثنائية. لم يكن مجرد ملك جلس على عرش البلاد، بل كان مهندساً لبناء مؤسسات الدولة، وصانع نهضتها، وحارس وحدة الوطن في أصعب وأدق اللحظات.
امتزجت في شخصيته حكمة السياسي، وصلابة القائد، وبعد نظر الزعيم، حيث قاد المغرب بثبات وشجاعة وسط أمواج الاضطرابات الإقليمية المتتابعة. من المسيرة الخضراء التي جسدت وحدة الوطن، إلى دستور المؤسسات الذي أسس لمرحلة جديدة، ومن الانفتاح الاقتصادي الذي دفع عجلة التنمية، إلى الحضور الدبلوماسي الفاعل والوازن، ترك الحسن الثاني بصماته واضحة على مغرب كان يتشكل من جديد.
نطلب من الله الرحمة والمغفرة لروح الملك الراحل، وأن يسكنه فسيح جناته، جزاءً عظيماً لما قدمه للمغرب وشعبه. ستظل ذكراه حية في وجدان أمة لا تنسى من صنع مجدها وأعاد لها مكانتها.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر