استهل الوزير أولى جلسات الحوار اليوم السبت بلقاءين متتاليين مع قادة الأحزاب السياسية المغربية، حيث ركزت النقاشات على إطلاق المسار الانتخابي فوراً وفق الجدول الدستوري المعتاد، وذلك تنفيذاً للإرادة الملكية الرامية إلى ضمان الانتظام المؤسسي، كما أفاد بيان رسمي.
وفي خطوة لافتة، أجمعت مختلف الأطياف الحزبية على إشادة سريعة بالمبادرة الملكية، واصفة إياها بـ”الفعل القوي” الذي يعزز قيمة الحوار والتوافق كركيزتين أساسيتين في النموذج الديمقراطي المغربي. وأظهرت المداولات جواً بنّاءاً قوامه الهم المشترك لضمان انتخابات شفافة وصلبة تُحتذى.
وتم التوصل خلال اللقاءات إلى اتفاق مبدئي يقضي بتقديم الأحزاب مقترحاتها المتعلقة بالإطار القانوني للانتخابات إلى وزارة الداخلية قبل نهاية شهر غشت الجاري. ومن المقرر أن تُدرس هذه المساهمات بهدف صياغة نص تشريعي نهائي لعرضه على دورة البرلمان الخريفية المقبلة، مع التزام واضح باستكمال كافة النصوص التطبيقية قبل نهاية العام الحالي، تنفيذاً للتوجيهات الملكية الدقيقة.
وتُعد هذه المشاورات المبكرة نقلة نوعية في تعزيز النموذج الانتخابي المغربي الذي يُشاد بتميزه على الصعيدين الإقليمي والدولي. فمن خلال هذا التحرك الاستباقي، تؤكد المملكة تمسكها بالمبادئ الديمقراطية وقيمة الحوار المؤسساتي بين مختلف مكونات المشهد السياسي الوطني، فيما يُعد رسالة واضحة عن نضج التجربة الديمقراطية المغربية وقدرتها على تجديد نفسها في إطار التوافق الوطني.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر