هشام جيراندو بين التخبّط النفسي والمادي : تهجم مستمر على الملكية وتحول مفاجئ في موقفه الأخير +(فيديو)

تحليل إخباري: ادعاءات جيراندو.. أوهام متهاوية أمام صلابة المؤسسات المغربية

بقلم: هيئة تحرير فاس نيوز ميديا

​مرة أخرى، يخرج هشام جيراندو، صاحب السجل القضائي الحافل، بمحاولة جديدة يائسة لمهاجمة صورة المغرب ومؤسساته، مستعملاً نفس الخطاب المتهالك الذي فقد كل مقومات المصداقية. ففي خرجاته المتكررة، لا يكف عن توجيه اتهاماته الباطلة للأجهزة الأمنية والقضائية، غير مدرك أن حملاته أصبحت مجرد صرخات في وادٍ سحيق، لا صدى لها أمام الاحترام الداخلي والإشادة الدولية التي تحظى بها هذه المؤسسات.

​آخر فصول هذه المسرحية الهزلية، كانت زعمه في مقطع فيديو مفبرك، بثه عبر قناته المسماة “تحدي”، أنه عقد لقاءً مع مستشار جلالة الملك، السيد فؤاد عالي الهمة، في العاصمة الإسبانية مدريد. وهو ادعاء يثير السخرية أكثر مما يطرح التساؤل، ويكشف عن جهل مطبق بالبروتوكولات والأعراف، فكيف يعقل أن تلتقي شخصية وازنة ومسؤولة في الدولة بشخص مدان قضائياً، عُرف تاريخه بالتحايل والتلفيق؟

​إن هذه الادعاءات المتهافتة لا تعكس سوى حالة الارتباك والفشل التي يعيشها جيراندو وأمثاله في مواجهة صلابة المؤسسات الوطنية. فهذه الأخيرة، وعلى رأسها المؤسستين الأمنية والقضائية، تواصل أداء مهامها الدستورية باحترافية وحزم، سواء في حماية أمن واستقرار الوطن والمواطنين، أو في تكريس استقلالية القضاء ونزاهته، وهو المسار الذي حظي بإشادات دولية متكررة، اعتبرت التجربة المغربية نموذجاً متفرداً في المنطقة.

​اليوم، لم يعد لصوت جيراندو أي تأثير يتجاوز حدود منصاته الافتراضية الضيقة التي يتجمع فيها فاقدو البوصلة. وفي المقابل، يواصل المغرب مساره التنموي والحقوقي بثبات وثقة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس. وستظل مؤسساته الأمنية والقضائية، شاء من شاء وأبى من أبى، ركيزة أساسية لهذا المسار، ومصدر فخر لكل المغاربة، وفاعلاً محورياً يحظى باحترام الشركاء والهيئات الدولية.