هشام جيراندو بين مزاعم الإضراب عن الطعام وتمجيد الإرهاب

أثار هشام جيراندو، الذي أفرج عنه مؤخراً في كندا، جدلاً واسعاً بعدما أدلى بتصريحات اعتُبرت تمجيداً لأشخاص متورطين في قضايا إرهابية، في وقت شككت فيه مصادر في جدية تهديداته السابقة بخوض إضراب عن الطعام أثناء اعتقاله.

جيراندو وصف متهمين في قضايا تصنيع المتفجرات بأنهم مجرد “دراوش” و”أصحاب لحية ومساكن”، وهو خطاب يُصنَّف قانونياً في خانة التبرير أو التمجيد لأفعال إرهابية، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الكندي كما باقي القوانين الدولية.

وتزامناً مع ذلك، حاول استغلال ما عُرف إعلامياً بـ“عرس موسى الريفي” لإثارة خطاب تقسيمي بين المغاربة وفق انتماءات جغرافية وقَبلية. غير أن تدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أكد حياد القانون، بعدما باشرت توقيفات طالت أشخاصاً من خلفيات مختلفة.

وكان جيراندو قد هدد مراراً، خلال فترة اعتقاله، بالدخول في إضراب عن الطعام، غير أن ظهوره عند الإفراج لم يُظهر علامات تثبت معاناته من آثار الجوع، ما زاد من التشكيك في صدقية تلك المزاعم.

ويرى متابعون أن خطابه الشعبوي على وسائل التواصل الاجتماعي ينطوي على مخاطر مرتبطة بنشر مغالطات وتحريض غير مباشر، وهو ما قد يعرضه مستقبلاً لمتابعات قانونية إضافية، في وقت تشدد فيه السلطات على محاصرة كل أشكال التبرير أو التمجيد للعنف تحت غطاء حرية التعبير.