علي المرابط يهاجم المغرب ويردد أطروحات “لوموند” الفرنسية واصفاً المدافعين عن المملكة بـ”لحاسي النعال”

فاس نيوز ميديا
جدّد الصحفي السابق، علي المرابط، هجومه على المغرب ومؤسساته، من خلال تدوينة مثيرة للجدل، تبنى فيها بشكل ساخر ما وصفها بـ”حقائق اكتشفها” عبر سلسلة مقالات لجريدة “لوموند” الفرنسية، واصفاً في الوقت ذاته المدافعين عن المملكة بعبارات مسيئة مثل “لحاسي النعال”، مما أثار استياءً واسعاً وتساؤلات حول ازدواجية خطابه.
أعاد المرابط، الذي يقدم نفسه كمدافع عن “الموضوعية”، نشر وترديد نفس الأفكار التي تضمنتها مقالات الصحيفة الفرنسية، والتي اعتبرها مراقبون جزءاً من حملة إعلامية ممنهجة تستهدف صورة المغرب واستقراره. ففي تدوينته، لم يقدم المرابط أي معطيات جديدة أو تحليل مستقل، بل اكتفى بتبني خطاب “لوموند” الذي يصور المغرب كبلد يعيش “نهاية حكم”، مشككاً في استقرار مؤسساته.
وقد أثارت اللغة التي استخدمها المرابط، خاصة وصفه للمغاربة المدافعين عن بلدهم بـ”لحاسي النعال”، موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر متابعون أن هذه الأوصاف القدحية تتناقض مع دعوته المستمرة إلى نقاش “حضاري وموضوعي”، وتكشف عن موقفه المسبق الذي يتماهى مع جهات خارجية تروج لخطاب معادٍ للمغرب.
ويرى محللون أن تصريحات المرابط الأخيرة ليست سوى امتداد للحملة الإعلامية التي تقودها بعض المنابر الفرنسية، والتي تهدف إلى تقويض الثقة في المؤسسات المغربية وإثارة الشكوك حول مستقبل البلاد. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على التحديات التي يواجهها المغرب في مواجهة الروايات الإعلامية الخارجية التي تسعى لتقديم صورة نمطية وغير دقيقة عن واقعه الداخلي.