أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن أسود الأطلس يحترمون جميع خصومهم، وسيخوضون مباراة زامبيا يوم الاثنين في تصفيات كأس العالم 2026 بهدف واضح هو الفوز.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الركراكي، الأحد، قبيل لقاء المغرب وزامبيا في ندولا، ضمن الجولة الثامنة للمجموعة الخامسة في التصفيات الإفريقية، حيث قال: “كل مباراة نخوضها هدفنا الفوز. جئنا إلى زامبيا لنقدم أداءً جيداً”.
وأشار إلى أن المباراة رغم عدم كونها تحدياً كبيراً للمنتخب المغربي الذي ضمن تأهله بالفعل إلى مونديال 2026، إلا أنها تمثل فرصة لإعطاء الفرصة لبعض اللاعبين الآخرين لإبراز مواهبهم. وأضاف: “لن نلعب بنفس التشكيلة التي واجهت النيجر، لكن هدفنا يبقى الفوز”.
وأكد الركراكي أن الهدف هو تقديم أداء مميز، رغم معاناة بعض اللاعبين من التعب، وقال: “علينا التعامل مع كل الظروف”، مضيفًا أن تغيير التشكيلة أيضًا يندرج ضمن استراتيجية لتفادي كشف جميع الأوراق، وفتح المجال أمام اللاعبين الجدد لإثبات جدارتهم.
وتحدث المدرب عن معرفته الجيدة بالمنتخب الزامبي، مشددًا على ضرورة أن يثبت هذا الأخير جدارته وأن يحافظ على مكانته في القارة الإفريقية. وأشار إلى أن تغييرات اللاعبين ستكون مهمة، ولكنه رأى ذلك أمراً إيجابياً كي لا يكون للمنتخب الزامبي أي مرجعية مقارنة بالمنتخب المغربي.
واختتم الركراكي بالتأكيد على أهمية التأهل المبكر لكأس العالم 2026 والحفاظ على الزخم الإيجابي، مشيرًا إلى أن التركيز ينصب الآن على بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، معتبراً أن المباراة القادمة تمثل اختباراً جيدًا لذلك.
ولفت إلى أن اختيار قائمة اللاعبين النهائية لكأس أمم إفريقيا سيكون مسؤولية كبيرة، قائلاً: “ندرك هذه المسؤولية جيداً، ولا مجال للخطأ في الاختيار”.
يذكر أن المغرب ضمن مقعده في كأس العالم 2026 مساء الجمعة الماضي بعد فوزه الساحق 5-0 على النيجر، مواصلاً تصدره للمجموعة برصيد 18 نقطة من ستة انتصارات في ست مباريات، متقدماً بفارق نقاط كبير على باقي الفرق، مع العلم أن المغرب سيشارك في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة، والثالثة على التوالي، بعد مشاركاته السابقة في 1970، 1986، 1994، 1998، 2018، و2022.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر