أم ضحية وطفلة منسية بأكادير: تدخل ملكي يضيء ظلام منظومة صحية مريضة!

شهدت مدينة أكادير حادثة إنسانية هزّت الرأي العام بعدما كادت رضيعة تفقد حياتها بسبب إهمال طبي متكرر في المستشفى الإقليمي، قبل أن يتدخل جلالة الملك بأوامر عاجلة لنقلها إلى المستشفى الجامعي بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية التي أنقذت حياتها.

وترجع تفاصيل الحادثة إلى تعرض والدة الطفلة لجريمة اغتصاب بشعة، حيث تعاني الشابة من اضطرابات نفسية، ما زاد من تعقيد وضعها الصحي والاجتماعي. وطالبت العائلة بفتح تحقيق نزيه وإنصاف الضحية، خاصة بعد تداول معلومات تشير إلى أن المشتبه به يحمل جنسية أجنبية.

وأسفرت هذه الواقعة عن موجة من الاستياء الشعبي، بعدما رفض المستشفى الإقليمي استقبال الرضيعة عدة مرات، مما دفع العائلة إلى تنظيم وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تندد بالإهمال الطبي والمطالبة بإصلاح شامل للمنظومة الصحية.

ويرى المراقبون أن التدخل الملكي في هذه القضية الإنسانية يعكس حرص جلالة الملك على حماية الفئات الهشة، بينما يؤكد المواطنون والفاعلون الحقوقيون على ضرورة محاسبة كل المسؤولين عن التقصير، وتنفيذ إصلاحات جذرية تضمن حق الجميع في العلاج والرعاية الصحية اللائقة.

عن موقع: فاس نيوز