بالفيديو/ مرضي ميمتو عمرو ما يتخص فؤاد زهواني ينقذ أسرته من براثين الفقر

الدار البيضاء، المغرب – في قصة ملهمة تعكس قوة الرياضة في تغيير الحياة، سطّر اللاعب المغربي الشاب فؤاد زهواني، الظهير الأيسر لنادي الاتحاد الطنجي، إنجازًا استثنائيًا خارج الملعب بعد دوره المميز في فوز المغرب ببطولة الأمم الأفريقية للاعبين المحليين (CHAN) 2025. في مقابلة عاطفية بثتها قناة “2M” المغربية ضمن برنامج “Replay”، كشفت والدة زهواني عن تأثير نجاح ابنها على حياة عائلتهم، قائلة: “كنا فقراء جدًا، لكن عندما فاز فؤاد بالشان، اشترى لنا منزلًا، وكرّم عائلته، وتكفل بجميع المصاريف اليومية.”

رحلة زهواني: من الدار البيضاء إلى الأضواء

فؤاد زهواني، المولود في 18 أبريل 2006 بالدار البيضاء، برز كأحد النجوم الصاعدة في كرة القدم المغربية. في سن التاسعة عشرة، شارك في تمثيل المنتخب المغربي تحت 20 عامًا، وساهم في فوز المغرب بكأس العالم للشباب في بطولة حديثة. كما تألق في بطولة الأمم الأفريقية للاعبين المحليين 2024، التي أقيمت في 2025، حيث قاد المغرب للفوز باللقب الثالث في تاريخه بعد انتصار مثير بنتيجة 3-2 على مدغشقر في المباراة النهائية.

تأثير عاطفي واجتماعي

خلال المقابلة التلفزيونية، التي انتشرت لقطاتها على منصة “X” وحققت أكثر من 40,000 مشاهدة، ظهرت عائلة زهواني مرتدية قمصان المنتخب المغربي، في مشهد يعكس الفخر والامتنان. كلمات الأم، التي نطقت باللهجة المغربية الدارجة، حملت صدى عميقًا يعبر عن الصمود والتضامن العائلي. وصفها للفقر الشديد الذي عاشته العائلة، وكيف قلب نجاح فؤاد حياتهم رأسًا على عقب، يعكس القيم الثقافية المغربية العميقة المتمثلة في تكريم الأسرة والمسؤولية الاجتماعية.

قصة ملهمة للشباب الأفريقي

قصة زهواني ليست مجرد إنجاز رياضي، بل نموذج يجسد كيف يمكن للرياضة أن تكون جسرًا للخروج من الفقر وتحسين حياة الأسر. مشابهة لقصص نجوم أفارقة آخرين مثل ساديو ماني، تُظهر رحلة زهواني كيف يستثمر اللاعبون الشباب نجاحهم في دعم عائلاتهم ومجتمعاتهم. هذا الانتصار، الذي تم التحقق منه عبر مصادر موثوقة مثل تقارير البطولات وملفات اللاعبين، يعزز مكانة المغرب كقوة رياضية صاعدة في القارة.

يُعد إنجاز فؤاد زهواني، داخل وخارج الملعب، شهادة على قوة العزيمة والرياضة في تغيير المصائر. كلمات والدته، التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحمل رسالة أمل وفخر للمغاربة وللشباب الأفارقة. مع استمرار زهواني في بناء مسيرته، تظل قصته رمزًا للصمود والتفاني، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يكمن في رد الجميل لمن ساندهم في البدايات.