في أجواء وطنية مشحونة بالحماس، أعرب مهنيو قطاع النقل السياحي بالمغرب عن فرحهم الكبير بانتصارات الوطن في ملف الصحراء المغربية، خاصة مع ترقب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المنتظر اليوم 31 أكتوبر 2025، الذي يُتوقع أن يجدد مهمة بعثة مينورسو لعام إضافي مع تأكيدات إيجابية على السيادة المغربية. يأتي هذا الاحتفال كتعبير عن التلاحم الوطني، حيث يرى المهنيون في هذه الإنجازات الدبلوماسية دفعة قوية لتعزيز السياحة في الأقاليم الجنوبية، مما يعكس التزام القطاع بدعم الوحدة الترابية.
احتفالات عفوية في المدن السياحية الرئيسية
شهدت مدن سياحية كبرى مثل مراكش، أغادير، وطنجة تجمعات عفوية لمهنيي النقل السياحي، الذين نظموا وقفات احتفالية أمام محطات الحافلات والسيارات السياحية، رافعين شعارات “الصحراء مغربية” وأعلام الوحدة الترابية. أفاد ممثلون عن الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي (FNTT) بأن هذه الفعاليات تأتي ردًا على التقدم الدبلوماسي المستمر، الذي يُعزى إلى جهود الدبلوماسية المغربية في كسب اعتراف دولي متزايد بمخطط الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع المفتعل.
في مراكش، على سبيل المثال، أقيم عرض توعوي سياحي يروج لرحلات إلى الصحراء، مع التركيز على التنمية الاقتصادية في المناطق الجنوبية كنتيجة للاستقرار السياسي. وأكد أحد المهنيين: “انتصاراتنا في ملف الصحراء ليست سياسية فحسب، بل فرصة لنقل سياحي يعزز الاقتصاد الوطني ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في السياحة الصحراوية”.
سياق قرار مجلس الأمن وتأثيره على السياحة
تعقد الجلسة الـ10030 لمجلس الأمن اليوم الساعة 3:05 مساءً بتوقيت نيويورك (8:05 مساءً بتوقيت المغرب)، لمناقشة تقرير الأمين العام حول الوضع في الصحراء الغربية، مع التركيز على تجديد مهمة مينورسو ودعم العملية السياسية تحت إشراف ستافان دي ميستورا. وفقًا لتقارير دبلوماسية، شهدت الاستعدادات اتفاقًا على نص متوازن يعكس التوترات بين المواقف الداعمة للسيادة المغربية والحق في تقرير المصير، لكنه يُتوقع أن يؤكد على الاستقرار الإقليمي دون تغييرات جذرية.
يرى مهنيو النقل السياحي، الذين تضرروا سابقًا من جائحة كوفيد-19 كما في احتجاجاتهم عام 2022، أن هذا القرار يمثل انتصارًا يعزز الثقة الدولية في المغرب، مما يشجع على زيادة الرحلات السياحية إلى الصحراء. وفي سياق ذي صلة، أشارت تقارير إلى أن الاعترافات الدولية المتزايدة بالسيادة المغربية ساهمت في ارتفاع الاستثمارات السياحية بنسبة 15% في الأقاليم الجنوبية خلال العام الماضي.
دعوة لتعزيز الشراكات السياحية
دعا المهنيون إلى دمج قطاع النقل السياحي في برامج التنمية الوطنية للصحراء، مشددين على ضرورة إطلاق رحلات سياحية مشتركة مع الدول الداعمة للموقف المغربي. هذا الاحتفال يعكس الإجماع الوطني حول قضية الوحدة الترابية، التي أصبحت ركيزة أساسية في الاستراتيجية السياحية الوطنية، مع توقعات بارتفاع عدد الزوار إلى 14 مليون سائح في 2026.
يمكن متابعة الجلسة مباشرة عبر منصة تلفزيون الأمم المتحدة على الرابط: https://webtv.un.org/en/asset/k1n/k1nmlpq6eb.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر