صورة من الأرشيف

مجلس الأمن يعتمد قرارًا بشأن الصحراء المغربية: 12 صوتًا مؤيدًا، وامتناع روسيا وموزمبيق دون فيتو – انتصار دبلوماسي جديد للمغرب

في تطور دبلوماسي هام، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، القرار رقم 2756 (2024) بشأن الوضع في الصحراء المغربية، بـ11 صوتًا مؤيدًا، 0 ضد، وامتناع روسيا وموزمبيق، دون استخدام الفيتو. يمدد القرار مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لمدة عام إضافي حتى 31 أكتوبر 2026، مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي يعتمد على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل “أكثر جدوى” للنزاع الذي دام 50 عامًا. يُعد هذا الاعتماد رسميًا انتصارًا كبيرًا للدبلوماسية المغربية، التي حصدت دعمًا دوليًا واسعًا، ودحضًا للمحاولات المعادية للوحدة الترابية.

تفاصيل التصويت والجلسة الرسمية

عقدت الجلسة رقم 10030 لمجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بدءًا من الساعة 3:05 مساءً بتوقيت نيويورك (8:05 مساءً بتوقيت المغرب)، برئاسة سويسرا. شارك في الإحاطة الممثل الخاص للأمين العام ألكسندر إيفانكو، رئيس مينورسو، والمبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا.

  • التصويت النهائي:
    الدولة التصويت
    11 دولة (بما في ذلك الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، إسبانيا) مؤيد
    روسيا امتناع
    موزمبيق امتناع
    باقي الأعضاء (الصين، الجزائر، غيرها) مؤيد لم تستخدم أي دولة الفيتو، رغم التوترات السابقة، حيث امتنعت روسيا بعد إدخال تعديلات توازنية على النص، مما منع صياغة “مُغربية مُفرطة”. أكدت الولايات المتحدة، كراعية للمشروع، دعمها الكامل لمخطط الحكم الذاتي، مشيرة إلى أنه “الحل الوحيد الواقعي”. أبرز بنود القرار الرسمي
    • تمديد المهمة: تجديد مينورسو لعام كامل، مع التركيز على مراقبة وقف إطلاق النار ودعم المفاوضات.الحل السياسي: التأكيد على أن “الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الأكثر جدوى”، مع طلب تقرير استراتيجي من الأمين العام أنطونيو غوتيريش خلال ستة أشهر حول مستقبل المهمة بناءً على تقدم المحادثات.الاستقرار الإقليمي: دعوة الأطراف (المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر، موريتانيا) للعودة إلى المفاوضات “دون شروط مسبقة”.حقوق الإنسان: التأكيد على أهمية مراقبة حقوق الإنسان، رغم معارضة بعض الأعضاء لزيارة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى المنطقة للتاسعة عشرة على التوالي.
    ردود الفعل الرسمية والشعبية في المغرب رحب الدبلوماسيون المغاربة بالقرار كـ”تأكيد دولي جديد لمغربية الصحراء”، مشيدين بجهود جلالة الملك محمد السادس والدبلوماسية النشطة التي حصدت اعتراف أكثر من 100 دولة بالسيادة المغربية. أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة: “هذا القرار يعزز الثقة الدولية في المغرب ويفتح آفاقًا للتنمية في الأقاليم الجنوبية”. شهدت المدن المغربية، خاصة فاس مكناس، الرباط، الدار البيضاء، ومراكش، احتفالات جماهيرية واسعة، مع مسيرات وأعلام وطنية، وتوزيع حلويات في الساحات العامة. كما أعرب مهنيو النقل السياحي عن فرحهم، معتبرين القرار دفعة للسياحة الصحراوية. السياق الدبلوماسي والتأثيرات الإقليمية يأتي القرار في الذكرى الخمسين لـ”المسيرة الخضراء”، وسط دعم متزايد من الولايات المتحدة (منذ 2020)، فرنسا، بريطانيا، إسبانيا، والعديد من الدول الأوروبية. رفضت الجزائر وجبهة البوليساريو النص، معتبرين إياه “مُغربيًا”، لكنهم لم يتمكنا من عرقلته. يُطلب من غوتيريش تقريرًا يركز على “التوافق”، مما يعزز الموقف المغربي في المحادثات المستقبلية. هذا الاعتماد يعكس تحولًا دوليًا نحو دعم السيادة المغربية، مع توقعات بزيادة الاستثمارات في الصحراء بنسبة 20% خلال 2026. كلمات مفتاحية: قرار مجلس الأمن الصحراء المغربية 2025، تمديد مينورسو، 11 صوتًا مؤيدًا، امتناع روسيا، الحكم الذاتي المغربي، وحدة ترابية، دبلوماسية مغربية، تصويت الأمم المتحدة، مغربية الصحراء.