العثور على بقايا عظمية بشرية لرجل وامرأة يستنفر السلطات الأمنية بضواحي مراكش

فاس نيوز – أمن وأحداث

مراكش – أثارت حالة استنفار أمني واسع النطاق في جماعة أيت إيمور بإقليم مراكش، بعد اكتشاف عمال أشغال تهيئة طريق بقايا عظمية يُشتبه في أنها بشرية، تعود إلى شخصين – رجل وامرأة – خلال زوال يوم الأحد 16 نوفمبر 2025، في دوار الصفصافة. وأوقفت هذه البقايا أعمال الورش فوراً، مما دفع العمال إلى إشعار السلطات المحلية دون تأخير.

تفاصيل الاكتشاف والإجراءات الأولية

أفادت مصادر أمنية بأن العظام تم العثور عليها أثناء حفر التربة لتهيئة الطريق الرئيسي بدوار الصفصافة، وهي منطقة ريفية هادئة تقع على بعد حوالي 20 كيلومتراً جنوب مراكش. وأشارت التحاليل الأولية، التي أجرتها مصلحة الشرطة العلمية والتقنية، إلى أن البقايا قديمة نسبياً، لكنها تُشير إلى شخصين بالغين من الجنسين، مما يثير تساؤلات حول ملابسات الوفاة والدفن غير الشرعي. ولم يتم الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول حالة العظام أو أي أدلة محتملة للحفاظ على سرية التحقيق.

فور الإخطار، هرعت عناصر الدرك الملكي بمركز جماعة أيت إيمور إلى الموقع، حيث أغلقت المنطقة تماماً ومنعت أي تدخل إضافي في الأشغال. كما تم نقل البقايا إلى مختبر الطب الشرعي بمستشفى ابن طفيل الجامعي لإجراء فحوصات دقيقة تشمل التحاليل الجينية والكربونية لتحديد العمر والجنس والسبب المحتمل للوفاة.

فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة

أمرت النيابة العامة المختصة فوراً بفتح تحقيق رسمي للكشف عن طبيعة هذه البقايا وملابسات وجودها في الموقع، مع التركيز على إمكانية ارتباطها بجريمة قديمة أو حادث تاريخي. وتشرف الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش على التحقيق، الذي يشمل استجواب العمال والسكان المحليين، وفحص السجلات التاريخية للمنطقة لاستبعاد أي صلة بقضايا سابقة.

تُعد هذه الحادثة الثانية من نوعها في مراكش خلال الأشهر الأخيرة، بعد اكتشاف بقايا عظمية في فندق بالنخيل في أغشت الماضي، مما يعزز الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في مواقع الأشغال العامة.

تتابع فاس نيوز التطورات، وسط ترقب لنتائج التحاليل الشرعية التي قد تكشف المزيد عن هذه القضية الغامضة.

عن موقع: فاس نيوز