جوائز CAF 2025: غيزلان الشباك تتوج بجائزة أفضل لاعبة إفريقية لعام 2025

رباط – 19 نوفمبر 2025
حققت الكابتنة المغربية غيزلان الشباك، قائدة منتخب الليونات الأطلسيات، إنجازاً تاريخياً بتتويجها بلقب أفضل لاعبة إفريقية لعام 2025، خلال حفل توزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF Awards 2025) الذي أقيم مساء الأربعاء في العاصمة المغربية الرباط، بحضور الرئيس التنفيذي للفيفا جياني إنفانتينو والرئيس الاتحاد الإفريقي باتريس موتسيبي.

سلم موتسيبي الجائزة المرموقة، المعروفة أيضاً بـالكرة الذهبية الإفريقية للسيدات، إلى الشباك، التي أصبحت أول امرأة مغربية تفوز بها في تاريخ الكرة الإفريقية، مما يعكس الصعود اللافت لكرة القدم النسائية في المغرب. وفي تصريحاتها بعد الاستلام، أعربت شباك عن فخرها بالتتويج، مشددة على أن “المغرب ستصبح الأفضل في العالم”، ووجهت رسالة إلهام إلى اللاعبات الشابات بأن “يؤمنّ بأنفسهن ويعملن بجد”.

في المرشحات النهائيات لهذه الجائزة، تفوقت الشباك على زميلتيها في المنتخب المغربي ونجمتين إفريقيتين بارزتين، هما:

  • سناء مسعودي، مهاجمة نادي الجيش الملكي (AS FAR) والمنتخب الوطني
  • رشيدات أجيبادي، لاعبة باريس سان جيرمان النيجيرية وقائدة منتخب السوبر إيجلز

يأتي هذا الإنجاز كنتيجة لموسم استثنائي (من 6 يناير إلى 15 أكتوبر 2025) شهدت فيه الشباك، التي تلعب في صفوف نادي الهلال السعودي، تألقاً لافتاً على الصعيدين النادي والمنتخب. فقد ساهمت في تحقيق المنتخب المغربي الثلثة التاريخية في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2024، بالإضافة إلى أدائها المميز في الدوري السعودي النسائي، حيث سجلت أهدافاً حاسمة وقدمت تمريرات حاسمة، مما عزز مكانتها كرمز للكرة النسائية الإفريقية.

شهد الحفل، الذي أقيم في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بمدينة الرباط، سيطرة مغربية ملحوظة، إذ حقق المغرب خمس جوائز رئيسية، بما في ذلك تتويج أشرف حكيمي بأفضل لاعب إفريقي وياسين بونو بأفضل حارس مرمى. ومع ذلك، تم تأجيل بعض الجوائز النسائية، مثل أفضل مدربة وأفضل لاعبة بين الأندية وأفضل نادٍ، إلى ما بعد انتهاء دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2025 المقام حالياً في مصر.

يُعد هذا التتويج خطوة إضافية في مسيرة الشباك المتألقة، التي سبق لها الفوز بجائزة أفضل لاعبة إفريقية عام 2022 و2023، ويُعزز من دور المغرب كقوة رائدة في الكرة النسائية القارية، معتمداً على الاستثمارات في البنية التحتية والتكوين.

عن موقع: فاس نيوز