في عملية أمنية سريعة ومحكمة، نجح عناصر الدرك الملكي المغربي في الدار البيضاء في وضع حد لمطاردة دولية استمرت لأشهر، بإلقاء القبض على زعيم مافيا إيطالية مصنف كـ “هارب خطير” وزوجته. هذا التوقيف، الذي أشارت إليه مصادر إعلامية إيطالية، ليس مجرد عملية روتينية، بل هو تأكيد لدور المغرب المحوري كجبهة متقدمة في الحرب العالمية على الجريمة المنظمة.
🔗 مطاردة “فورنيتي”: تهم الابتزاز والارتباط بالمافيا
الهارب، الذي عُرف باسم “فورنيتي”، صدر بحقه حكم ابتدائي في إيطاليا بتهم خطيرة تشمل الابتزاز والارتباط المباشر بشبكات المافيا. وتعود بداية المطاردة إلى 3 يوليوز 2024، مما يشير إلى أن عملية التتبع والتنسيق الأمني بين روما والرباط سارت على قدم وساق، تحت غطاء من السرية التامة. كما أن توقيف زوجته، التي كانت تواجه هي الأخرى مذكرة توقيف دولية، يبرز كفاءة الأجهزة المغربية في تفكيك الخلايا الثنائية للأفراد المطلوبين.
🌍 المغرب كمركز لوجستي لمكافحة الجريمة
تتجاوز أهمية هذا التوقيف مجرد تسليم مطلوب للعدالة. فوجود شخصيات بمثل هذا التصنيف الخطير في مدينة كبرى مثل الدار البيضاء يثير التساؤلات حول استخدام شبكات الجريمة المنظمة للمغرب كقاعدة خلفية للهروب أو لتنسيق أنشطتها. لكن نجاح الدرك الملكي في اكتشاف وتفكيك هذا المأوى بسرعة يبعث برسالة واضحة: المغرب ليس ملاذاً آمناً للمجرمين الدوليين.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز سمعة الأجهزة الأمنية المغربية على الساحة الدولية، ويؤكد على مستوى التنسيق والتعاون الاستخباراتي الفعال مع الشركاء الأوروبيين. ففي السنوات الأخيرة، لعبت المملكة دوراً حيوياً في توقيف عدة شخصيات دولية مطلوبة في قضايا إرهاب وتجارة مخدرات وغسيل أموال، مما يرسخ مكانتها كـ قوة إقليمية ضاربة في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر