الدوحة – خاص – 21 نونبر 2025
انتهت مغامرة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في كأس العالم للناشئين (قطر 2025) بخسارة قاسية 1-2 أمام البرازيل في ربع النهائي، بهدف في الدقيقة 120+4 من الشوط الإضافي الثاني، مساء الجمعة على ملعب رقم 7 بأكاديمية أسباير.
كانت المباراة في طريقها إلى ركلات الترجيح بعد تعادل 1-1 استمر طيلة 120 دقيقة، لكن ركنية برازيلية في الرمق الأخير وصلت إلى البديل ريكاردو ماتياس الذي ارتقى برأسه وسدد كرة قوية ارتطمت بالأرض ثم استقرت في شباك الحارس المغربي تقي الله كزيزة، ليمنح “السيليساو الصغير” بطاقة نصف النهائي في اللحظة الأخيرة.
تسلسل الأهداف
- الدقيقة 37: فرانسيسكو ديل يفتتح التسجيل للبرازيل بتسديدة أرضية زاحفة بعد تمريرة بينية ذكية.
- الدقيقة 45+8: زياد باها يعادل للمغرب من ركلة جزاء نفذها في وسط المرمى بعد احتساب الحكم خطأ على إسماعيل العود داخل المنطقة (قرار أكده تقنية الفيديو VAR).
- الدقيقة 120+4: ريكاردو ماتياس يحسم المباراة برأسية من ركنية نفذها ليوناردو.
الإحصائيات الرسمية (FIFA)
- الاستحواذ: المغرب 51% – البرازيل 49%
- التسديدات على المرمى: المغرب 10 – البرازيل 7
- الفرص المحققة: المغرب 6 – البرازيل 4
- الركنيات: المغرب 8 – البرازيل 5
- البطاقات الصفراء: 5 للمغرب – 3 للبرازيل
- رجل المباراة: فرانسيسكو ديل (البرازيل)
سيطر المنتخب المغربي على معظم فترات الشوط الثاني والوقت الإضافي، وأضاع فرصاً خطيرة أبرزها رأسية زياد باها في الدقيقة 67 وتسديدة منصف زكري ارتدت من العارضة في الدقيقة 89، بالإضافة إلى انفراد إسماعيل العود في الدقيقة 104 تصدى له الحارس جواو بيدرو.
مشوار المغرب في البطولة
- دور المجموعات: فوز تاريخي 16-0 على كاليدونيا الجديدة (أكبر نتيجة في تاريخ كؤوس العالم)، ثم انتصاران آخران لتصدر المجموعة.
- ثمن النهائي: فوز درامي 3-2 على مالي.
- ربع النهائي: خروج أمام البرازيل 1-2 بعد وقت إضافي.
البرازيل، صاحبة الألقاب الأربعة في البطولة، ستواجه البرتغال في نصف النهائي يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025 على ملعب عبد الله بن خليفة.
رغم الخروج المؤلم، يبقى مشوار أشبال الأطلس في النسخة الأولى الموسعة (48 منتخباً) الأفضل في تاريخ المغرب بهذه الفئة منذ نسخة 2013، ويؤكد ظهور جيل واعد قادر على المنافسة على الألقاب في السنوات القادمة.
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر