المديرية العامة للأمن الوطني تضع اللمسات النهائية لاستضافة الدورة 93 للإنتربول بمراكش

فاس نيوز – مراكش

تواصل المديرية العامة للأمن الوطني وضع اللمسات الأخيرة استعدادًا لاحتضان الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، التي ستنعقد بمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 نونبر الجاري، بمشاركة ممثلين عن 196 دولة عضو، في أكبر تجمع شرطي عالمي.

وتأتي هذه الاستعدادات تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، الذي يقود شخصيًا ترتيبات هذا الحدث الدولي، بما يعكس الريادة المغربية في تعزيز التعاون الأمني الدولي، ودورها الاستراتيجي في التصدي للجرائم العابرة للحدود، بما فيها الإرهاب، الجريمة المنظمة، والجرائم السيبرانية.

وخلال ندوة صحفية عقدت يوم الجمعة 21 نونبر بمراكش، أكد اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس الإنتربول، أن اختيار المغرب لتنظيم هذه الدورة للمرة الثانية يُعد اعترافًا دوليًا بدوره المحوري في دعم الأمن العالمي. وأشاد الريسي بجهود المملكة وتعاونها الوثيق مع المنظمة، مشيرًا إلى أن اجتماعات هذه الدورة ستركز على تعزيز قدرات مواجهة الجريمة الرقمية وتطوير آليات تتبع الأصول الإجرامية ضمن مشروع “Silver Notice”، بمشاركة 52 دولة.

ويأتي تنظيم هذا الحدث الدولي في سياق الدينامية التي تعرفها المملكة على مستوى تقوية البنيات الأمنية وتطوير الموارد البشرية، حيث حققت المديرية العامة للأمن الوطني إنجازات مهمة في تبادل المعطيات الشرطية، وتكوين الكفاءات الأمنية، إضافة إلى تعزيز الحضور النسائي داخل المنظومة الشرطية من خلال الترقيات الأخيرة.

كما اغتنم الريسي المناسبة لتهنئة المغرب على استعداداته لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 واستضافة كأس العالم 2030، مؤكداً ثقته في الجاهزية الأمنية للمملكة لتأمين هذه التظاهرات الكبرى.

وتُعد الدورة 93 للإنتربول منصة محورية لتبادل التجارب الأمنية واعتماد خطط مشتركة لمواجهة التحديات المتنامية، مما يعزز مكانة المغرب كشريك أساسي في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

فاس نيوز